f 𝕏 W
البرغوثي: لن يتوقف الفلسطينيون عن مقاومة البطش والتطهير العرقي

وكالة صفا

سياسة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البرغوثي: لن يتوقف الفلسطينيون عن مقاومة البطش والتطهير العرقي

أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن حرب الإبادة الجماعية الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة قد تحولت إلى حرب استنزاف بشري وإنساني و

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، أن الحرب الإسرائيلية على غزة تمثل حرب إبادة جماعية واستنزاف بشري وإنساني واقتصادي. وأشار إلى أن ممارسات البطش والتطهير العرقي لن تكسر إرادة الفلسطينيين في المقاومة، مشدداً على أن العقوبات الغربية على المستوطنين مجرد ذر للرماد في العيون. ولفت إلى تفاقم المأساة الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك التهجير القسري والتجويع، في محاولة إسرائيلية لنفي الوجود الفلسطيني.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن حرب الإبادة الجماعية الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة قد تحولت إلى حرب استنزاف بشري وإنساني واقتصادي على مرأى ومسمع من العالم.

وشدد البرغوثي في مقالة نشرها يوم الأحد، على أن كل ممارسات البطش والتنكيل لن تفلح في كسر إرادة الفلسطينيين أو ثنيهم عن مواصلة مقاومة الظلم والاضطهاد.

وأوضح أن الاحتلال لا يخفي هدفه الحقيقي من هذه الحرب والمتمثل في التطهير العرقي الشامل، بالتوازي مع تصاعد هجمات عصابات المستوطنين الإرهابية في الضفة الغربية برعاية قادة الفاشية الإسرائيلية، وتحت حماية جيش الاحتلال.

وأشار إلى أن العقوبات الغربية "الناعمة" الصادرة بحق بعض المستوطنين لم تكن سوى ذر للرماد في العيون ومحاولة لتبرير التقاعس عن فرض عقوبات حقيقية ومؤثرة على الحكومة الإسرائيلية نفسها التي تمول هذا الإرهاب وتحميه.

وسلط الضوء على المأساة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها الفلسطينيون؛ بدءًا من التنكيل الوحشي وحرب التجويع والتعذيب والاغتصاب الممنهج بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وصولًا إلى خنق الحياة اليومية في الضفة عبر أكثر من 1300 حاجز عسكري و250 بوابة إلكترونية عزلَت القرى والبلدات وحولتها إلى سجون محاصرة.

ولفت إلى كارثة التهجير القسري لأكثر من مائة تجمع سكاني، ونزوح ما يزيد على 40 ألف لاجئ من مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين، في محاولة إسرائيلية بائسة لاستكمال نكبة عام 1948 ونفي الوجود الفلسطيني بكامله.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)