f 𝕏 W
18 عاما من الحكم.. كيف صنع الأمير الوالد قوة قطر الناعمة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

18 عاما من الحكم.. كيف صنع الأمير الوالد قوة قطر الناعمة؟

حوّل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم، بلاده من دولة صغيرة محدودة التأثير إلى قوة إقليمية مؤثرة عبر مشاريع تنموية وقوة ناعمة ناجحة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي حكم قطر لمدة 18 عامًا، تاركًا وراءه تحولًا كبيرًا للدولة من دولة صغيرة إلى قوة إقليمية مؤثرة. اعتمد الأمير الوالد على رؤية استثنائية للاستثمار في القوة الناعمة، بما في ذلك التعليم والصحة والرياضة والطاقة، لتحويل ثروات البلاد إلى وزن دبلوماسي دولي. امتدت الدبلوماسية القطرية لقيادة وساطات ناجحة في نزاعات معقدة، أبرزها اتفاق الدوحة لإنهاء الأزمة اللبنانية ووثيقة الدوحة للسلام في دارفور.
📌 أبرز النقاط

كانت قطر دولة صغيرة تكافح من أجل البقاء، ولكن نجح الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد، في تحويلها -خلال 18 عاماً من الحكم- إلى قوة إقليمية مؤثرة.

واستطاع الأمير الوالد أن يعيد تعريف موقع قطر على الخريطة السياسية للشرق الأوسط، منتقلاً بها من هامش الخليج إلى الصدارة الإقليمية في المجالات السياسية والدبلوماسية والوطنية والإنسانية، معتمداً على رؤية استثنائية تجاوزت حجم البلاد المتواضع وحدودها الضيقة.

وقال ماجد عبد الهادي، في تقرير أعده للجزيرة، إن الأمير الوالد كان يدرك منذ ما قبل توليه الحكم، افتقار بلاده لمقومات القوة التقليدية، فاتجه بعد توليه القيادة نحو الاستثمار في القوة الناعمة.

وأطلق العنان مبكراً لمشاريع ضخمة في التعليم والصحة والبحث العلمي والرياضة، فضلاً عن الطاقة، محولاً ثروات بلاده إلى وزن دبلوماسي دولي، لا إلى مجرد سبب رفاهية لشعبه فحسب.

وأضاف عبد الهادي أن أذرع الدبلوماسية القطرية امتدت إلى ما وراء البحار، لتقود وساطات مثمرة في نزاعات وصراعات معقدة على امتداد جغرافي مترام من شرق المتوسط إلى القرن الأفريقي.

وجمعت الدوحة الأطراف المتصارعة في لبنان في 2008، لتبرم اتفاقاً تاريخياً أنهى الأزمة المتفجرة بينها، كما تكررت مساعي الوساطة القطرية في احتضان ورعاية مفاوضات استمرت 30 شهراً بين الأطراف السودانية حول أزمة دارفور، وصولاً إلى التوقيع على "وثيقة الدوحة للسلام" عام 2011.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)