f 𝕏 W
مسيرة "دفّان الفقر".. الأمير الذي أخرج قطر من وحشة الجغرافيا

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسيرة "دفّان الفقر".. الأمير الذي أخرج قطر من وحشة الجغرافيا

برحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تستعيد قطر سيرة قائد قاد نهضتها الحديثة، وأرسى مشروعا تنمويا وسياسيا نقلها إلى موقع مؤثر إقليميا ودوليا، وترك إرثا ما زالت ملامحه حاضرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نعى الديوان الأميري القطري صباح الأحد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عامًا، الذي يُعدّ اسمه مرادفًا لأكبر تحول في تاريخ قطر الحديث، حيث قاد مشروعًا نقل الدولة إلى مصاف الفاعلين إقليميًا ودوليًا. ارتبط حكمه بالنهضة التي أعادت رسم موقع قطر سياسيًا واقتصاديًا، بدءًا ببناء الإنسان والمؤسسات وصولًا إلى ترسيخ مكانتها كدولة ذات تأثير يتجاوز حدودها. كما تميزت فترة حكمه بتسليم سلس للسلطة عام 2013 لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة عكست رؤية بعيدة المدى وضعت استمرارية المشروع الوطني أولوية.
📌 أبرز النقاط

برحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي أعلن الديوان الأميري القطري وفاته صباح الأحد عن عمر ناهز 74 عاما، تستعيد قطر سيرة قائد ارتبط اسمه بأكبر تحول في تاريخها الحديث، بعدما قاد مشروعا نقل الدولة إلى مصاف الفاعلين إقليميا ودوليا.

وُلد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة عام 1952، وتخرج في كلية ساندهيرست العسكرية بالمملكة المتحدة عام 1971، قبل أن يتدرج في المسؤوليات حتى بويع وليا للعهد عام 1977، ثم تولى الحكم عام 1995، ويسلمه عام 2013 إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وفي تقرير أعده فوزي بشرى، تتجلى سيرة الأمير الوالد باعتبارها سيرة مشروع دولة أكثر من كونها سيرة رجل، فقد ارتبط اسمه بالنهضة التي أعادت رسم موقع قطر على الخريطة السياسية والاقتصادية، حتى غدا حضوره جزءا من حضورها في الوعي العربي والعالمي.

وتكاد التحولات التي شهدتها البلاد خلال سنوات حكمه تختصر فلسفة قيادته؛ إذ انطلقت من بناء الإنسان، وامتدت إلى بناء المؤسسات، وانتهت بترسيخ مكانة قطر بوصفها دولة تمتلك تأثيرا يتجاوز حدود مساحتها وعدد سكانها.

ولم يكن انتقال السلطة عام 2013 حدثا سياسيا عاديا، بل محطة عكست رؤية مختلفة لإدارة الدولة، ففي كلمته التاريخية، قال الأمير الوالد إنه لم يرد السلطة غاية في ذاتها، وإن مصلحة الوطن اقتضت فتح صفحة جديدة يتولى فيها جيل جديد مسؤولية قيادة البلاد.

ذلك القرار جاء امتدادا لمسار سياسي اتسم بحسابات بعيدة المدى، وجعل من استمرارية المشروع الوطني أولوية على بقاء الأشخاص في مواقعهم، ليقدم نموذجا نادرا في المنطقة لتسليم السلطة بإرادة ذاتية وفي ظل استقرار كامل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)