يواصل قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، تحدي المعايير البدنية التقليدية في كرة القدم، بعدما أثبتت أرقام كأس العالم 2026 أن التأثير داخل الملعب لا يقاس بالمسافات المقطوعة أو سرعة الركض، بل بجودة القرار واللمسة الحاسمة.
وكشفت صحيفة آس الإسبانية أن ميسي (39 عاماً) يتصدر التقييمات الفنية في البطولة بمعدل 8.7، رغم أنه يعد من أقل اللاعبين ركضاً وأكثرهم مشياً بين نجوم المونديال، في مشهد يعكس قدرته على توظيف خبرته وذكائه الكروي بأعلى كفاءة.
وبحسب التقرير، خاض ميسي خمس مباريات قطع خلالها 35.87 كيلومتراً، بمعدل 6.88 كيلومترات في المباراة الواحدة، رغم عدم إكماله 90 دقيقة في إحدى المباريات. كما سار على الأقدام لمسافة 4.41 كيلومترات، وهو الرقم الأعلى بين لاعبي البطولة.
وفي الأدوار الإقصائية، قطع النجم الأرجنتيني 8.28 كيلومترات أمام مصر في دور الـ16، بعدما بلغ رصيده 7.90 كيلومترات أمام النمسا في دور المجموعات. كما لم يتجاوز متوسط انطلاقاته السريعة 23 انطلاقة في المباراة، بينما قطع 1.48 كيلومتر فقط بالركض الخفيف، وبلغ إجمالي المسافة التي ركضها بالسرعة العالية 631 متراً طوال البطولة.
ورغم هذه الأرقام البدنية المتواضعة، يواصل ميسي فرض هيمنته هجومياً، بعدما سجل 8 أهداف بمعدل 1.5 هدف في المباراة، ويتصدر قائمة الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء والركلات الحرة، كما يمتلك أعلى معدل للأهداف المتوقعة في المباراة الواحدة (1.09).
وعلق قائد الأرجنتين على أسلوبه في اللعب بعد الفوز على مصر قائلاً: “بفضل زملائي في الفريق، أنا موجود في الملعب. أعلم أنهم يبذلون تضحيات إضافية، وأنهم يبذلون قصارى جهدهم في اللحظات التي أركض فيها أقل، ويفعلون ذلك من القلب.”
💬 التعليقات (0)