f 𝕏 W
فلسطينية تنجح في إنتاج التوت الأزرق بالضفة

الرسالة

سياسة منذ 4 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطينية تنجح في إنتاج التوت الأزرق بالضفة

على قاعدة "ما لم تجرب لن تنجح"، خاضت المهندسة الزراعية الفلسطينية أماني أبو نعيم أولى خطوات مشروعها "بلوبيري فارم" (مزرعة التوت الأزرق)، أو "توت العليق" كما هو دارج، ونجحت في إنتاج ثمار الفاكهة التي ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجحت المهندسة الزراعية الفلسطينية أماني أبو نعيم في إنتاج التوت الأزرق محلياً في الضفة الغربية، متحديةً بذلك صعوبة التربة الفلسطينية التي تتطلب ظروفاً خاصة. يأتي هذا المشروع، الذي أطلقت عليه اسم "بلوبيري فارم"، ليوفر المنتج طازجاً وخالياً من المبيدات، بعد أن كان متوفراً في السوق المحلي مجمداً أو مستورداً. تهدف أبو نعيم إلى تعميم زراعة التوت الأزرق في فلسطين وتوفير الأشتال للمزارعين.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

على قاعدة "ما لم تجرب لن تنجح"، خاضت المهندسة الزراعية الفلسطينية أماني أبو نعيم أولى خطوات مشروعها "بلوبيري فارم" (مزرعة التوت الأزرق)، أو "توت العليق" كما هو دارج، ونجحت في إنتاج ثمار الفاكهة التي اعتاد السوق الفلسطيني توفيرها مجمدة أو مستوردة.

في مزرعتها ببلدة عقابا جنوب مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية وجدت المهندسة ضالتها، فباشرت قبل سنتين بزراعة فاكهة محلية خالية من المبيدات ومنافسة في الجودة.

تقول المهندسة أماني أبو نعيم للجزيرة – أثناء تجولها بين أشجار التوت – إنها اختارت زراعة التوت الأزرق باعتبارها ثمرة غير متوفرة كمنتج محلي في السوق الفلسطيني وسط إقبال من المستهلك عليها، خاصة أنها تدخل في احتياجات المشروبات في المطاعم، إضافة إلى كونها منتجا صحيا يحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات المهمة والضرورية للقلب وأمراض الضغط والسكري.

ورأت أن نجاحها كان مع "أول زهرة وليس ثمرة"، حيث اطمأنت إلى أن مشروعها قد نجح، مؤكدة أنها سعدت بإنجازها وباجتيازها مرحلة مهمة جدا، خاصة أن ما يميز زراعتها أن طبيعة الأرض والتربة الفلسطينية غير مناسبة "لأنها تحتاج إلى رقم حامضي معين أقل من الموجود في تربتنا التي تُوصَف بالطينية".

ولهذا أقدمت المهندسة على زراعة هذا النوع من الفاكهة في أصص (أحواض) تحوي تربة معزولة، أو ما يُطلَق عليه "وسط زراعي معزول"، حيث يمكنها التحكم في هذه الحالة بالملوحة والرطوبة.

وكعلامة على نجاح مشروعها تقول إنها تلقت طلبات كثيرة لزيارة المزرعة واستنساخ التجربة والحصول على أشتال، وتضيف: "مستقبلا سأقوم بتوفير الأشتال وبيعها إن شاء الله. بدي أخلي (سأجعل) كل فلسطيني يزرع بلوبيري".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)