f 𝕏 W
بـ 5 تمريرات حاسمة.. أوليسي يعادل مارادونا ويستهدف رقم بيليه التاريخي

الجزيرة

رياضة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بـ 5 تمريرات حاسمة.. أوليسي يعادل مارادونا ويستهدف رقم بيليه التاريخي

تعرف على أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، من رقم بيليه التاريخي عام 1970 إلى مطاردة مايكل أوليسيه للعرش المونديالي في نسخة 2026.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجح اللاعب الفرنسي مايكل أوليسي في بطولة كأس العالم 2026 في معادلة الرقم القياسي لصناعة 5 أهداف في نسخة واحدة، والذي سبق أن حققه أساطير مثل مارادونا. ويستهدف أوليسي الآن كسر الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم بيليه بـ 6 تمريرات حاسمة في نسخة واحدة.
📌 أبرز النقاط

في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال، تحظى الأهداف بالحصيلة الأكبر من الأضواء، لكن صناع اللعب وصناع التمريرات الحاسمة يظلون المهندسين الحقيقيين للانتصارات. بالنظر إلى السجلات الإحصائية الرسمية المسجلة منذ مونديال عام 1966، يبرز عدد محدود من اللاعبين الذين نجحوا في ترك بصمة تاريخية بصناعة أكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة من البطولة، ويتصدرهم الأسطورة البرازيلي بيليه، يليه خمسة لاعبين نجحوا في صناعة خمسة أهداف في بطولة واحدة، وآخرهم الفرنسي مايكل أوليسيه في مونديال 2026 الحالي.

فيما يلي قائمة اللاعبين الأكثر تقديمًا للتمريرات الحاسمة في تاريخ كأس العالم (منذ 1966):

أفرزت بطولة كأس العالم 1970 في المكسيك ما بات يُصنف على نطاق واسع بأنه أفضل فريق في تاريخ المونديال، وكان الأسطورة بيليه هو النجم الأبرز في تلك التشكيلة التناغمية. في تلك النسخة، تُوجت البرازيل باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخها، وهو الإنجاز الذي منحها الحق في الاحتفاظ بكأس "جول ريميه" للأبد.

وكان بيليه حاسما في الشقين الهجومي والتنفيذي؛ إذ لم يتفوق عليه في قائمة الهدافين سوى ثلاثة لاعبين بعد إحرازه أربعة أهداف، لكن على مستوى صناعة الأهداف لم يتمكن أي لاعب من مجاراة تمريراته الحاسمة الست، وهو الرقم الأعلى للاعب في نسخة واحدة من كأس العالم للرجال منذ بدء تسجيل هذه البيانات قبل 56 عاما.

ويُعد بيليه واحدًا من تسعة لاعبين فقط في تاريخ المونديال نجحوا في تحقيق رقم مزدوج (10 مساهمات أو أكثر) في الانخراط بالأهداف تسجيلًا وصناعة خلال بطولة واحدة. وجاءت ثلاث من هذه المساهمات في المباراة النهائية التي انتصرت فيها البرازيل على إيطاليا بأربعة أهداف مقابل هدف، حيث سجل هدفا وصنع هدفين. ورغم أن مصطلح "التمريرة الحاسمة" لم يكن من الإسهامات المحتفى بها إعلاميا ورسميا في ذلك العصر، إلا أن بيليه خطّ رقما قياسيا فريدا لا يزال صامدا باسمه حتى يومنا هذا.

رسمت عبقرية دييغو أرماندو مارادونا الملامح العامة لبطولة كأس العالم 1986 في المكسيك؛ إذ قاد الأرجنتين كقائد للمجموعة بفعالية مطلقة نحو لقبها العالمي الثاني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)