من يدير غزة؟ ثلاثة ملفات تعرقل مرحلة ما بعد الحرب
بعد نحو تسعة أشهر من سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بدأت ملامح خطط المرحلة الانتقالية بالظهور، لكن تنفيذها لا يزال مرهونًا بتجاوز خلافات سياسية وأمنية، وتأمين تمويل طويل الأمد لإعادة إعمار القطاع المدمر، وفق تقرير لوكالة «فرانس برس».
الأمن.. ترتيبات بلا اتفاق
يظل الملف الأمني العقبة الأبرز، في ظل مطالبة إسرائيل بنزع سلاح حركة «حماس»، بينما تربط الحركة بحث هذا الملف بالتوصل إلى تسوية سياسية وانسحاب القوات الإسرائيلية وقيام سلطة فلسطينية تتولى إدارة القطاع.
ونقلت الوكالة عن مسؤول في «مجلس السلام» قوله إن المجلس يمضي في تنفيذ بعض الخطط حتى في حال استمرار الخلاف حول السلاح، ومن بينها إنشاء منطقة تجريبية في رفح، إلى جانب التحضير لقوة استقرار دولية.
وبحسب المسؤول، أبدت المغرب وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان اهتمامًا جديًا بالمشاركة في القوة، فيما يجري تجهيز قاعدة لوجستية قرب معبر كرم أبو سالم يمكنها استيعاب نحو 500 عنصر. إلا أن طبيعة مهام القوة وقواعد تدخلها لم تُحسم بعد.
💬 التعليقات (0)