f 𝕏 W
سلاح الفصائل العراقية ومعضلة السيادة.. ملفات ثقيلة يحملها الزيدي إلى واشنطن؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلاح الفصائل العراقية ومعضلة السيادة.. ملفات ثقيلة يحملها الزيدي إلى واشنطن؟

تترقب الأوساط السياسية زيارة رئيس الوزراء العراقي لواشنطن، وسط تحديات أمنية بالغة التعقيد فرضها بيان فصائل المقاومة برفض تسليم السلاح، وتمسكها بنهج المرشد الإيراني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار إلى زيارة رئيس الوزراء العراقي المرتقبة لواشنطن، وسط تحديات تواجه الحكومة بشأن حصر السلاح بيد الدولة. فبينما أعلنت فصائل عراقية اندماجها الكامل وتسليم سلاحها، ترفض فصائل أخرى ذلك وتؤكد تمسكها بقدراتها العسكرية وتوجيهات المرشد الإيراني السابق. يأتي هذا التطور في ظل ضغوط أمريكية متزايدة على بغداد لفك الارتباط بإيران، ويعتبره خبراء ورقة تفاوضية محتملة للحكومة العراقية.
📌 أبرز النقاط

يترقب الداخل العراقي وجواره زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الأولى لواشنطن خلال أيام قليلة، بينما تعلن فصائل عراقية رفضها تسليم السلاح للدولة، إلى جانب تجديد تمسكها بتوجيهات المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

ورغم تسليم عدد من الفصائل العراقية سلاحها للدولة، وإعلان اندماجها الكامل مع هياكلها العسكرية والأمنية في يونيو/حزيران الماضي، إلا أن فصائل المقاومة الإسلامية في العراق أعلنت رفض التخلي عن سلاحها، والمضي في تطوير قدراتها العسكرية واستمرار رفع الجاهزية، مع تشديد على التمسك بتوجهات المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

وكانت 5 فصائل عراقية بارزة أعلنت نيتها نزع سلاحها واندماجها الكامل في هياكل الدولة، استجابة لدعوة الحكومة العراقية بحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.

ويتزامن القرار مع تشكيل حكومة جديدة في العراق ووسط ضغوط أمريكية متزايدة على بغداد لفك الارتباط مع إيران.

ويأتي إعلان فصائل المقاومة الإسلامية إبقاءها على السلاح في توقيت بالغ الحساسية، وهو ما عبر عنه الخبير في الشؤون السياسية والإستراتيجية حسين علاوي، إذ اعتبر أن بيان الفصائل لا يمكن فصله عن سياق التصعيد الإقليمي والدولي القريب من العراق، خاصة وأن أمريكا أعربت عن موقفها من حصر السلاح في يد الحكومة العراقية.

وفي إطار فهم دوافع فصائل المقاومة الإسلامية من وراء رفضهم تسليم السلاح، يرجح المحلل السياسي العراقي علي فضل الله أن الدافع الرئيس وراء الإبقاء على السلاح هو الرغبة في طرح الملف كورقة تفاوضية من قبل الحكومة العراقية مع الجانب الأمريكي لتحقيق مصالح العراق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)