f 𝕏 W
قاتلا جنبا إلى جنب.. لماذا انقلب جنبلاط على حافظ الأسد؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قاتلا جنبا إلى جنب.. لماذا انقلب جنبلاط على حافظ الأسد؟

كان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط حليفا قويا للرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، لكنه طالب بخروج القوات السورية من لبنان بعد انسحاب إسرائيل منه في مايو/أيار 2000. ويروي التفاصيل في حلقة "شاهد على العصر".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط عن دوافعه للانقلاب على الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، مشيراً إلى أن وجود سوريا في لبنان أصبح غير مقنع بعد 3 أشهر فقط من وفاة الأسد. وأكد جنبلاط، في شهادته، أن تحالفه السابق مع الأسد كان يهدف إلى تطبيق اتفاق الطائف واستعادة استقلال لبنان، لكن تصرفات المخابرات السورية واغتيالات سياسية بقرار من الأسد دفعت اللبنانيين إلى المطالبة بالانسحاب السوري الكامل.
📌 أبرز النقاط

فقبل 3 أشهر فقط من وفاة الأسد، وتحديدا في 16 مارس/آذار 2000، قال جنبلاط إن دوافع الوجود السوري في لبنان أصبحت غير مقنعة، وهو ما أعاد تأكيده في شهادته على العصر مع أحمد منصور.

وبعد وفاة الأسد، اجتمع البطاركة والأساقفة اللبنانيون وطالبوا بانسحاب سوريا بالكامل من لبنان، كما طالب جنبلاط في أكتوبر/تشرين الأول 2000، أمام مجلس النواب بتطبيق اتفاق الطائف.

صحيح أن جنبلاط تحالف مع الأسد وقاتل معه جنبا إلى جنب، لكنه يقول إنه مضى مع رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في مسار ينتهي بتطبيق اتفاق الطائف الذي يعني عودة لبنان مستقلا.

كما أن وجود الأسد في لبنان كانت له ظروف تاريخية، بيد أن تصرفات المخابرات السورية التي وصفها جنبلاط بالرعناء في لبنان، أشعرت اللبنانيين ساسة وشعبا بضرورة عودة بلدهم مستقلا، مع الحفاظ على علاقاته المميزة مع دمشق.

ومن بين هذه الممارسات التي يعتبرها زعيم الدروز اللبنانيين مُذلة، اغتيال مجموعة من قادة الحزب القومي السوري بعد الانقسام الذي وقع بداخله، والتي يقول جنبلاط إنها كانت تتم بقرار من الأسد شخصيا.

وعن الأيام الأخيرة في حياة الأسد، يقول جنبلاط إنه التقاه عام 1999، فوجد رجلا هزيلا لا يستطيع إكمال جملة واحدة بسبب النسيان، وهو ما دفع المحيطين به لعزله تماما عن مقابلة السياسيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)