تدخل غزة مرحلة مفصلية بعد أشهر من توقف الحرب الشاملة، مع بدء تداول تصورات لإدارة القطاع وإعادة إعماره، إلا أن هذه الخطط لا تزال تواجه اختبارات معقدة تتعلق بالأمن والحوكمة والتمويل، في ظل غياب تسوية سياسية شاملة تضمن الانتقال من وقف إطلاق النار إلى مرحلة الاستقرار الدائم.
وفي ما يلي بعض التحديات الرئيسية التي تواجه الجهات المعنية، المحلية والدولية، في سعيها إلى إعادة بناء القطاع المدمّر الذي يضم أكثر من مليوني فلسطيني.
يمثّل الأمن عنصرا حاسما في أي سيناريو يعالج مرحلة ما بعد الحرب، إذ تطالب إسرائيل بنزع سلاح حركة حماس ، الأمر الذي ترفضه الأخيرة ما لم يتم التوصل إلى حل شامل وإنشاء سلطة فلسطينية في غزة، وما لم يبدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب.
وبالرغم من ذلك، قال مسؤول في "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّ نزع السلاح لم يعد شرطا أساسيا لتحقيق التقدم على أرض الواقع.
وفيما أشار إلى أنّ المجلس يعمل على إنشاء "منطقة إنسانية" تجريبية، أوضح أنّ "المخطط بأكمله يستند إلى السيناريو الأكثر تشاؤما"، وهو رفض حماس نزع سلاحها.
وأضاف المسؤول لوكالة "فرانس برس" قائلا: "لم نحرز تقدما خلال المفاوضات، ولكننا نمضي قدما على أي حال".
💬 التعليقات (0)