f 𝕏 W
3 مخاطر تهدد سوق الغاز الطبيعي المسال قبل الشتاء

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

3 مخاطر تهدد سوق الغاز الطبيعي المسال قبل الشتاء

سوق الغاز الطبيعي المسال تدخل اختبارا صعبا قبل الشتاء، مع تزايد مخاطر الحرب والطقس وتعطل الإمدادات في سوق تعاني أساسا من شح المعروض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر تقرير لـ "إيكونوميست" من ثلاثة مخاطر رئيسية تهدد سوق الغاز الطبيعي المسال قبل فصل الشتاء، وهي التوترات الجيوسياسية، والظروف المناخية القاسية، وتعطل البنية التحتية. وتتزايد المنافسة بين آسيا وأوروبا على شحنات الغاز الأمريكي، مع توجه الناقلات نحو آسيا بسبب موجات الحر، بينما لا تزال أوروبا تواجه مستويات منخفضة من مخزونات الغاز. ويعتبر استعادة تدفقات الغاز القطرية عاملاً حاسماً، لكن الأضرار التي لحقت بالطاقة التصديرية القطرية تتطلب وقتاً طويلاً لإعادة بنائها، مما قد يؤدي إلى فقدان جزء كبير من الإمدادات العالمية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تشهد سوق الغاز الطبيعي المسال مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب فصل الشتاء، إذ يحذر تقرير نشرته "إيكونوميست" البريطانية من أن تزامن ثلاثة عوامل، هي التوترات الجيوسياسية، والظروف المناخية القاسية، وتعطل البنية التحتية، قد يدفع الأسعار إلى موجة ارتفاع جديدة، رغم انحسار جانب من مخاطر الحرب في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن المنافسة بين آسيا وأوروبا على شحنات الغاز الأمريكي تتصاعد، في وقت تتجه فيه الناقلات بصورة متزايدة إلى الأسواق الآسيوية التي تشهد موجات حر غير مسبوقة رفعت الطلب على الكهرباء والتبريد، بينما لا تزال أوروبا تواجه مستويات منخفضة من مخزونات الغاز بعد شتاء استنزف احتياطياتها.

ووفقا لبيانات أوردتها الصحيفة، بلغت مخزونات الغاز الأوروبية نحو 47% فقط من طاقتها مع بداية الصيف، وهو أدنى مستوى لهذا الوقت من العام منذ 15 عاما، في حين تتزايد عمليات تحويل شحنات الغاز الأمريكي من أوروبا إلى آسيا بفعل ارتفاع الأسعار هناك.

ويرى التقرير أن استعادة تدفقات الغاز القطرية تمثل العامل الأكثر حسما في استقرار السوق خلال الأشهر المقبلة. ورغم إعادة فتح مضيق هرمز جزئيا، فإن حركة ناقلات الغاز لم تعد بعد إلى مستوياتها الطبيعية، كما أن الحرب ألحقت أضرارا بنحو 17% من الطاقة التصديرية القطرية، وهو ما يتطلب سنوات لإعادة بنائها بالكامل.

وتتوقع إيكونوميست أن يؤدي هذا الوضع إلى فقدان السوق العالمية نحو 40 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال القطري بنهاية عام 2026، أي ما يعادل قرابة 10% من الإمدادات العالمية المسجلة العام الماضي، رغم زيادة الشحنات القادمة من أفريقيا وأستراليا وتراجع الطلب الصناعي في بعض الأسواق.

وحسب المجلة فإن المستوردين في أوروبا وآسيا يؤجلون شراء شحنات الشتاء ترقبا لانخفاض أسعار الغاز، وهو ما يجعل السوق أكثر حساسية لأي اضطراب جديد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)