f 𝕏 W
غارة جوية تستهدف موقعاً لتنظيم الدولة في بادية حمص وسط ترجيحات بمسؤولية التحالف

جريدة القدس

رياضة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غارة جوية تستهدف موقعاً لتنظيم الدولة في بادية حمص وسط ترجيحات بمسؤولية التحالف

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شنت طائرات حربية غارة جوية على مغارة في جبل الضاحك بريف حمص الشرقي، يُعتقد أنها كانت تستخدم كمواقع قيادة وإمداد لتنظيم الدولة. وتشير تقديرات أولية إلى مسؤولية التحالف الدولي عن الهجوم، نظراً لنمط عملياته السابقة في المنطقة. لم تؤكد المعلومات المتوفرة وجود عناصر للتنظيم داخل المغارة وقت الاستهداف، ولم تُعلن خسائر بشرية أو مادية. بالتزامن، نفذت السلطات السورية مداهمات ضد خلايا نائمة للتنظيم وضبطت متفجرات.
📌 أبرز النقاط

شنت طائرات حربية غارة جوية مركزة استهدفت مغارة في جبل الضاحك التابع لمنطقة السخنة في الريف الشرقي لمحافظة حمص. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف طال مواقع كانت تُستخدم في فترات سابقة من قبل عناصر تنظيم الدولة كمراكز للقيادة والإمداد، نظراً لموقعها الاستراتيجي في عمق البادية السورية.

وأشارت التقديرات الأولية التي نقلتها مصادر مطلعة إلى أن التحالف الدولي هو الطرف المرجح وقوفه خلف هذه العملية الجوية. ويأتي هذا الاعتقاد بناءً على نمط العمليات العسكرية السابقة التي نفذها التحالف في هذه المنطقة الجغرافية، والتي استهدفت مراراً تحركات وخلايا تابعة للتنظيم في المناطق الصحراوية الوعرة.

تتميز المنطقة المستهدفة بتكوينات صخرية معقدة وتضاريس جبلية قاسية، مما جعلها تاريخياً ملاذاً طبيعياً للمجموعات المسلحة للتحصن والتخفي بعيداً عن الرصد الجوي. وتنتشر في محيط جبل الضاحك مغارات قديمة استخدمها التنظيم لتخزين الأسلحة والذخائر وإيواء عناصره بعيداً عن مراكز المدن الكبرى.

وعلى الرغم من دقة الضربة الجوية، إلا أن المعلومات المتوفرة حتى اللحظة لم تؤكد وجود عناصر نشطة للتنظيم داخل المغارة وقت الاستهداف. كما لم تصدر أي تقارير رسمية أو طبية توضح حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن القصف، وسط تكتم ميداني يسود المنطقة المستهدفة.

بالتزامن مع هذا التصعيد الجوي، أعلنت السلطات الأمنية في دمشق عن تنفيذ سلسلة من المداهمات التي استهدفت خلايا نائمة يشتبه بانتمائها للتنظيم. وأكدت وزارة الداخلية ضبط مخبأ سري يحتوي على كميات كبيرة من المتفجرات والعبوات الناسفة الجاهزة للاستخدام في عمليات تخريبية.

وكشفت التحقيقات الأولية مع عدد من الموقوفين عن تورطهم في التخطيط وتنفيذ تفجيرات شهدتها العاصمة دمشق في الآونة الأخيرة. وتأتي هذه التحركات الأمنية في إطار مساعي السلطات لتقويض قدرة التنظيم على إعادة تنظيم صفوفه أو شن هجمات انطلاقاً من المناطق المأهولة بالسكان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)