f 𝕏 W
ترمب يطالب الشركات الأمريكية بخفض الأسعار مع تصاعد التضخم

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يطالب الشركات الأمريكية بخفض الأسعار مع تصاعد التضخم

صعد ترمب ضغوطه على الشركات الأمريكية لخفض الأسعار مع ارتفاع التضخم إلى 4.2%، وسط انتقادات لتدخله في السوق ومخاوف من تأثير غلاء المعيشة على انتخابات التجديد النصفي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل تصاعد التضخم إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، يمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة على الشركات الأمريكية لخفض الأسعار، لا سيما في قطاع الوقود، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة على فرص الجمهوريين في الانتخابات المقبلة. وقد أثارت هذه التدخلات انتقادات من اقتصاديين يعتبرونها ابتعادًا عن مبادئ اقتصاد السوق، بينما تؤكد الإدارة الأمريكية أن هدفها هو زيادة المعروض وخفض الأسعار بما لا يتعارض مع السوق الحر.
📌 أبرز النقاط

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضغوطه على الشركات الأمريكية لخفض الأسعار، في محاولة لاحتواء موجة التضخم التي بلغت أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمزالبريطانية أن الرئيس الأمريكي كثف خلال الأسابيع الأخيرة تدخله في تسعير بعض السلع، إذ حذر محطات الوقود من "عواقب كبيرة" إذا لم تخفض أسعار البنزين، كما أعلن أن سلسلة متاجر "وول مارت" خفضت أسعار آلاف السلع بناء على طلب إدارته، داعيا منافسيها إلى اتخاذ الخطوة نفسها.

وأثارت هذه التحركات انتقادات من اقتصاديين ومحللين اعتبروها ابتعادا عن مبادئ اقتصاد السوق، خاصة أنها تأتي بعد تدخلات سابقة للإدارة الأمريكية شملت الضغط على شركات للاستثمار داخل الولايات المتحدة، والحصول على حصص في بعض المشروعات، وربط الموافقات التنظيمية بتقديم التزامات مالية.

ويأتي هذا التوجه في وقت أدى فيه ارتفاع أسعار الوقود، على خلفية الحرب مع إيران، إلى تسارع التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 4.2% في مايو/أيار، بينما ارتفع متوسط سعر البنزين إلى نحو 3.88 دولارات للغالون، بزيادة تقارب 30% منذ اندلاع الحرب، كما ارتفعت أسعار الديزل بنحو الثلث.

وامتدت آثار ارتفاع تكاليف الطاقة إلى بقية الاقتصاد، إذ زادت أسعار الفواكه والخضراوات في الولايات المتحدة بنحو 6% على أساس سنوي نتيجة ارتفاع تكاليف النقل، فيما قدرت جامعة براون أن الحرب رفعت إنفاق الأسرة الأمريكية على الوقود بأكثر من 500 دولار في المتوسط.

وترى الإدارة الأمريكية أن إجراءاتها تهدف إلى زيادة المعروض من السلع وخفض الأسعار، مؤكدة أنها لا تتعارض مع مبادئ السوق الحر، بينما يرى منتقدون أن استخدام الضغوط السياسية على الشركات قد يؤدي إلى تشويه آليات السوق وإضعاف قرارات الاستثمار والتسعير على المدى الطويل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)