f 𝕏 W
من مبرمج في إجازة أُبوة إلى ضرب سيبيريا.. قصة بريطاني أحدث ثورة في مسيّرات أوكرانيا

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 5 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مبرمج في إجازة أُبوة إلى ضرب سيبيريا.. قصة بريطاني أحدث ثورة في مسيّرات أوكرانيا

ابتكر مبرمج بريطاني خلال إجازة الأبوة نظاما ثوريا يحول المسيرات الأوكرانية إلى أسلحة ذاتية التشغيل بالذكاء الاصطناعي، في تحول قد يعيد رسم مستقبل الحروب الحديثة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأ مبرمج بريطاني يدعى غاي وينرايت مشروعاً شخصياً خلال إجازة الأبوة لتطوير مسيرات قتالية ذاتية التشغيل لأوكرانيا. بعد 18 شهراً، أسس شركة "أوكام إندستريز" التي طورت برنامج "أوكام إكس" بالذكاء الاصطناعي، مما يسمح بتحويل المسيرات الموجودة لدى أوكرانيا إلى أنظمة مستقلة قادرة على تحديد الأهداف ومهاجمتها دون تدخل بشري. جاء هذا التطور استجابة للحاجة إلى حلول سريعة ومنخفضة التكلفة لمواجهة التفوق العددي الروسي.
📌 أبرز النقاط

بدأت قصة البريطاني غاي وينرايت كمشروع شخصي خلال إجازة الأبوة، عندما قرر المبرمج ورجل الأعمال في مجال التكنولوجيا استخدام مهاراته البرمجية لمساعدة أوكرانيا في حربها ضد روسيا.

وبعد 18 شهراً فقط، أصبح وينرايت في طليعة ثورة عسكرية جديدة تعتمد على مسيرات قتالية ذاتية التشغيل قادرة على تحديد الأهداف ومهاجمتها دون تدخل بشري مباشر.

تروي صحيفة تايمز البريطانية، في تقرير للكاتبة لوسي يونغ، أن فكرة وينرايت ولدت داخل سقيفة صغيرة في حديقة منزله، بعد نقاش مع الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني إم آي 6 أليكس يونغر، الذي شجعه على التفكير في كيفية مساعدة أوكرانيا على مواجهة التفوق العددي الروسي.

وبعد 6 أسابيع فقط، بدأ وينرايت اختبار النموذج الأولي لبرمجته في إحدى حدائق غرب لندن، حاملا طفلته الرضيعة في حمالة، وكلبه إلى جانبه، بينما كانت طائرته المسيرة مربوطة بحبل خشية أن تتصرف بشكل غير متوقع، إذ لم تكن مزودة آنذاك بمفتاح لإيقافها.

لكن التجربة الصغيرة تحولت لاحقاً إلى مشروع عسكري متقدم. فقد أسس وينرايت شركة "أوكام إندستريز" (Ocam Industries)، التي طورت برنامجاً يسمى "أوكام إكس" (Ocam X)، يتيح تحويل المسيرات الموجودة أصلاً لدى أوكرانيا إلى أنظمة مستقلة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدلاً من تصنيع طائرات جديدة مكلفة.

ويرى وينرايت أن أوكرانيا كانت بحاجة إلى حل سريع ورخيص، لأن لديها بالفعل أسطولاً كبيراً من المسيرات المزودة بالكاميرات وأجهزة الاستشعار والشرائح الإلكترونية، لكنها كانت تفتقر إلى البرمجيات التي تمنحها القدرة على العمل بشكل مستقل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)