f 𝕏 W
"اتفاقيات إسحاق".. هكذا تسعى إسرائيل لتوسيع تحالفاتها في أمريكا اللاتينية

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"اتفاقيات إسحاق".. هكذا تسعى إسرائيل لتوسيع تحالفاتها في أمريكا اللاتينية

تقود الأرجنتين مبادرة "اتفاقيات إسحاق" لتوسيع التعاون بين إسرائيل ودول أمريكا اللاتينية، في خطوة تعد امتدادا لاتفاقيات أبراهام، وتعكس مساعي تل أبيب لتعزيز حضورها السياسي والاقتصادي في دول المنطقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسعى إسرائيل لتوسيع تحالفاتها في أمريكا اللاتينية عبر مبادرة "اتفاقيات إسحاق"، التي أطلقها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي. تهدف المبادرة، المستوحاة من "اتفاقيات أبراهام"، إلى تعزيز التعاون الدبلوماسي والتجاري والثقافي والاستراتيجي بين إسرائيل ودول المنطقة، مع التركيز على مكافحة الإرهاب ومعاداة السامية وتجارة المخدرات.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شهدت العلاقات بين إسرائيل وعدد من دول أمريكا اللاتينية خلال السنوات الأخيرة تطورا لافتا، إذ انتقلت من التعاون الثنائي التقليدي إلى محاولات بناء شراكة سياسية واقتصادية وأمنية واسعة، تقودها الأرجنتين في عهد الرئيس خافيير ميلي.

فقد أُعلن مؤخرا عن مبادرة "اتفاقيات إسحاق" بوصفها امتدادا لـ"اتفاقيات أبراهام" -التي أُطلقت عام 2020، وأدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية- لكن هذه المرة في دول أمريكا اللاتينية، في خطوة تعكس مساعي إسرائيل لتوسيع شبكة تحالفاتها في ظل المتغيرات الدولية وتداعيات الحرب على قطاع غزة.

وأعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إطلاق المبادرة الجديدة التي حملت اسم "اتفاقيات إسحاق"، والتي تهدف إلى إنشاء إطار للتعاون الدبلوماسي والتجاري والثقافي والإستراتيجي بين إسرائيل ودول أمريكا اللاتينية.

وتسعى المبادرة -بحسب ميلي خلال تصريحات أدلى بها على هامش توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أبريل/ نيسان الماضي- إلى تعزيز التعاون الدبلوماسي والتجاري والثقافي والإستراتيجي مع إسرائيل. إضافة إلى توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب ومعاداة السامية وتجارة المخدرات، مع توجيه دعوة مفتوحة للدول التي تشارك هذه القيم للانضمام إليها.

وخلال مؤتمر عقد في الأرجنتين، واستضافته "مؤسسة حلفاء إسرائيل" بالشراكة مع منظمة "الأصدقاء الأمريكيين لاتفاقيات إسحاق"، جرى الإعلان عن تفاهمات بين عدد من الحكومات لتعزيز التعاون الاقتصادي ونشر ما وصفت بـ"القيم اليهودية المسيحية".

ووصف رئيس المؤسسة جوش راينستين المؤتمر بأنه "حدث تاريخي"، معتبرا أن "الدبلوماسية القائمة على الإيمان" -الذي تروج له "مؤسسة حلفاء إسرائيل"- باتت تحظى بالقبول في عدد من الحكومات حول العالم والتي كان آخرها دولة فيجي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)