f 𝕏 W
هدية ترمب لأردوغان.. المخبر الاقتصادي يكشف كواليس صفقة محركات "قآن" التركية

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدية ترمب لأردوغان.. المخبر الاقتصادي يكشف كواليس صفقة محركات "قآن" التركية

يكشف "المخبر الاقتصادي" كيف أعادت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فتح باب التعاون العسكري مع تركيا عبر صفقة محركات "قآن"، بعد سنوات من أزمة إس-400 واستبعاد أنقرة من برنامج إف-35 .

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف برنامج "المخبر الاقتصادي" عن موافقة إدارة الرئيس الأمريكي السابقة دونالد ترامب على تصدير محركات "قآن" التركية، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا القرار يمثل صفقة تسليح عادية أم بداية لتعاون دفاعي أوسع بين واشنطن وأنقرة بعد سنوات من التوترات. يأتي هذا القرار بعد أزمة منظومة إس-400 وبرنامج إف-35، حيث كانت تركيا شريكاً رئيسياً في تصنيع مكونات الطائرة قبل تعليق التسليم. ويسلط البرنامج الضوء على إصرار تركيا على امتلاك منظومة دفاع جوي بعيدة المدى، وهو ما فشلت فيه المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة حول منظومة باتريوت بسبب خلافات حول نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك.
📌 أبرز النقاط

سلطت حلقة (2026/7/11) من برنامج "المخبر الاقتصادي" الضوء على التحول المفاجئ في موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه تركيا، بعد موافقتها على تصدير محركات إف-110 اللازمة لتطوير المقاتلة التركية "قآن".

وتنطلق الحلقة (يمكن مشاهدة الحلقة كاملة عبر هذا الرابط) من هذا القرار، لتبحث ما إذا كان يمثل مجرد صفقة تسليح، أم بداية لتحول أوسع قد يعيد إحياء التعاون الدفاعي بين واشنطن وأنقرة، بعد سنوات من الخلاف بسبب منظومة إس-400 وبرنامج إف-35.

وتعود حلقة البرنامج الذي يبث على منصتي "AJ+ عربي" و "الجزيرة 360" إلى جذور الأزمة، موضحة أن تركيا كانت شريكا صناعيا رئيسيا في برنامج إف-35 منذ عام 2007، حيث شاركت شركاتها الدفاعية في تصنيع أكثر من 900 مكون من مكونات الطائرة، بالتوازي مع خطة لشراء 100 مقاتلة لتحديث أسطولها الجوي.

وبالفعل، تسلمت أنقرة رسميا أول مقاتلتين من الطراز عام 2018، خلال احتفال أقيم في الولايات المتحدة، غير أن الطائرتين بقيتا داخل الأراضي الأمريكية لتدريب الطيارين الأتراك، قبل أن يتوقف تسليمهما لاحقا مع تصاعد الأزمة بين البلدين.

ويوضح المخبر الاقتصادي أن نقطة التحول الحقيقية لم تكن مرتبطة ببرنامج إف-35 نفسه، وإنما بإصرار تركيا على امتلاك منظومة دفاع جوي بعيدة المدى، وهو ملف بدأ قبل سنوات من اندلاع الخلاف مع واشنطن، وشهد محاولات متكررة لم تنجح في تلبية المطالب التركية.

فمنذ عام 2006، سعت أنقرة إلى الحصول على منظومة دفاع جوي بعيدة المدى، ودخلت في مفاوضات مع الولايات المتحدة لشراء منظومة باتريوت، إلا أن المباحثات تعثرت بسبب الخلاف حول نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك، وهما مطلبان اعتبرتهما تركيا أساسيين لبناء صناعتها الدفاعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)