كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن توجه أميركي لتفعيل خطة بديلة بشأن قطاع غزة، تقوم على إنشاء مناطق سكنية وإدارية «تجريبية» في مواقع تنسحب منها القوات الإسرائيلية، وتتولى إدارتها لجنة تكنوقراط فلسطينية، في ظل تعثر المفاوضات المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حركة «حماس».
وقالت المصادر لقناة «الشرق» إن مسؤولين في الإدارة الأميركية عقدوا، قبل أيام، اجتماعًا غير معلن في قبرص مع رئيس لجنة إدارة غزة الفلسطينية علي شعث وعدد من أعضاء اللجنة التابعة لـ«مجلس السلام»، لبحث الفرص والسيناريوهات والعقبات التي تواجه ترتيبات المرحلة المقبلة في القطاع.
وبحسب المصادر، خلص المشاركون في الاجتماع إلى صعوبة التوصل، في الوقت الراهن، إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة «حماس» بشأن ملفي نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي، ما دفع واشنطن إلى إعطاء الأولوية لما يطلق عليه «الخطة ب».
مناطق تجريبية وقوات دولية
وتقوم الخطة الأميركية، وفق ما نقلته «الشرق»، على دخول لجنة التكنوقراط الفلسطينية إلى مناطق تجريبية تنسحب منها القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع نشر قوات دولية وعناصر من جهاز شرطة فلسطيني جديد تعمل اللجنة على تأسيسه.
وتشمل الخطة إقامة تجمعات سكنية جديدة، يرجح أن تعتمد على منازل متنقلة وجاهزة، مزودة بمولدات تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب إنشاء شبكات للطرق والمياه والصرف الصحي.
💬 التعليقات (0)