f 𝕏 W
يديعوت: مروان البرغوثي لا يزال لاعبًا محوريًا في المشهد الفلسطيني من داخل سجون الاحتلال

شبكة قدس

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يديعوت: مروان البرغوثي لا يزال لاعبًا محوريًا في المشهد الفلسطيني من داخل سجون الاحتلال

ترجمة عبرية - شبكة قدس: كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن أجهزة الاحتلال لا تزال تنظر إلى الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي باعتباره أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في الساحة الفلسطينية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلاً عن تقرير لمصلحة سجون الاحتلال، أن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي لا يزال يُنظر إليه كشخصية محورية ومؤثرة في المشهد السياسي الفلسطيني رغم اعتقاله منذ عام 2002. ويفيد التقرير بأن البرغوثي يدير حضوره السياسي من داخل السجن عبر رسائل ومقربين، محافظًا على نفوذه داخل حركة فتح وبين الفلسطينيين، ويُعد مرشحًا محتملاً لقيادة السلطة الفلسطينية مستقبلاً.
📌 أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قدس: كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن أجهزة الاحتلال لا تزال تنظر إلى الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي باعتباره أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في الساحة الفلسطينية، رغم مضي أكثر من عقدين على اعتقاله، مدعيةً أنه يواصل إدارة حضوره السياسي من داخل السجن ويحافظ على نفوذ واسع داخل حركة فتح وبين الفلسطينيين.

وبحسب التقرير، الذي أعدته مصلحة سجون الاحتلال ونشرته الصحيفة، فإن البرغوثي، المعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بخمسة أحكام بالسجن المؤبد، انتقل من العمل التنظيمي المباشر إلى ما وصفته المصلحة بـ"التأثير الفكري والاستراتيجي"، معتمدًا على الرسائل السياسية التي ينقلها عبر محامين ومقربين، بدلًا من النشاط المباشر.

وزعم التقرير أن البرغوثي لا يزال متمسكًا بخيار المقاومة، ويحرص على إيصال رسائله السياسية إلى الخارج مع تجنب الظهور المباشر، في إطار ما وصفه بمحاولة للحفاظ على صورته كرمز وطني قادر على التأثير في المشهد الفلسطيني.

وادعى التقرير أن البرغوثي نجح، رغم سنوات اعتقاله، في الحفاظ على مكانته داخل حركة فتح، وأعيد انتخابه عضوًا في لجنتها المركزية، كما يتمتع بحضور سياسي وشعبي يجعله، وفق تقديرات معدّي التقرير، أحد أبرز المرشحين المحتملين لقيادة السلطة الفلسطينية مستقبلًا إذا أُفرج عنه.

وأضاف أن البرغوثي يسعى إلى بلورة قيادة فلسطينية موحدة تضم مختلف الفصائل، بما فيها حركة حماس، انطلاقًا من قناعته بأن أي مشروع وطني لا يمكن أن ينجح دون مشاركة جميع القوى الفلسطينية، معتبرًا أن ذلك يفسر، من وجهة النظر الإسرائيلية، الاهتمام بإدراج اسمه ضمن صفقات تبادل الأسرى.

وأشار التقرير إلى أن البرغوثي أشرف خلال سنوات اعتقاله على برامج تعليمية للأسرى قبل إيقافها، مدعيًا أنه استخدمها لتعزيز نفوذه داخل السجون، وأنه أولى اهتمامًا بدراسة التاريخ الإسرائيلي وأجهزة الأمن وأساليب التحقيق بهدف إعداد كوادر فلسطينية تمتلك معرفة أوسع بالمجتمع الإسرائيلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)