f 𝕏 W
الحلم الأمريكي يلفظ أبناءه.. الهجرة تدخل أخطر مراحلها

الجزيرة

تقارير منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحلم الأمريكي يلفظ أبناءه.. الهجرة تدخل أخطر مراحلها

بينما تشدد إدارة ترمب قبضتها على الهجرة، تتسارع الاعتقالات والترحيل وتتقلص فرص الإقامة والجنسية، ليجد ملايين المهاجرين أنفسهم أمام واقع جديد يهدد الحلم الأمريكي الذي جاؤوا بحثا عنه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الولايات المتحدة تحولاً جذرياً في سياسات الهجرة، حيث تتجاوز الإجراءات المتشددة التي تتبناها إدارة الرئيس ترامب مجرد ضبط الحدود لتشمل المقيمين القانونيين وحاملي برامج الحماية الإنسانية، مما يثير مخاوف من تحول "الحلم الأمريكي" إلى واقع بعيد المنال لملايين المهاجرين. وتشير تقارير إلى تصعيد غير مسبوق في حملات الاعتقال التي امتدت إلى مناطق خارج المدن الكبرى، فيما أعادت حادثة مقتل عامل مكسيكي على يد عناصر الهجرة النقاش حول أساليب تنفيذ هذه العمليات.
📌 أبرز النقاط

لم يعد الجدل الدائر في الولايات المتحدة بشأن الهجرة يقتصر على كيفية ضبط الحدود أو الحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين، بل تحول إلى إعادة صياغة شاملة لفلسفة الهجرة التي قامت عليها البلاد لعقود.

فالإجراءات التي تتبناها إدارة الرئيس دونالد ترمب لا تستهدف فقط من دخلوا البلاد بصورة غير قانونية، وإنما امتدت لتشمل أصحاب الإقامة القانونية، وحاملي برامج الحماية الإنسانية، بل وحتى أولئك الذين أمضوا معظم حياتهم في الولايات المتحدة وينتظرون الحصول على الجنسية.

وتكشف تقارير نشرتها صحف نيويورك تايمز وواشنطن بوست ومجلة نيوزويك أن الولايات المتحدة تشهد اليوم أكثر مراحل سياسة الهجرة تشددا منذ سنوات طويلة، وسط مخاوف من أن يتحول "الحلم الأمريكي" إلى حلم مستحيل بالنسبة لملايين المهاجرين.

وتشير نيويورك تايمز إلى أن حملات الاعتقال التي تنفذها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية شهدت تصعيدا غير مسبوق خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تضاعف عدد المعتقلين اليومي في نهاية يونيو/حزيران واستمر في الارتفاع خلال يوليو/تموز الجاري.

ولم تعد العمليات تتركز على المدن الكبرى فقط، بل امتدت إلى الضواحي والبلدات الصغيرة، حيث يجري توقيف المهاجرين أثناء مراجعتهم للمحاكم أو خلال مراجعاتهم الدورية أو حتى عند إشارات المرور وفي طريقهم إلى أعمالهم، في سياسة يقول ناشطون إنها تتم بعيدا عن الأضواء لتجنب ردود الفعل الشعبية الواسعة.

وأعادت حادثة مقتل العامل المكسيكي لورينزو سالغادو أراوخو، كما ورد في نيويورك تايمز، برصاص عناصر إدارة الهجرة في مدينة هيوستن ملف أساليب تنفيذ عمليات الاعتقال إلى واجهة النقاش الأمريكي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)