f 𝕏 W
لفائف البحر الميت.. أسرار نصوص دينية خبّأتها كهوف قمران

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

لفائف البحر الميت.. أسرار نصوص دينية خبّأتها كهوف قمران

مجموعة من النصوص المكتوبة بخط اليد بلغات أبرزها العبرية والآرامية، تعود إلى الفترة بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي، اكتُشفت للمرة الأولى عام 1947 في الساحل الشمالي للبحر الميت.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتُشفت مخطوطات البحر الميت، المعروفة أيضاً بلفائف قمران، بالصدفة عام 1947 في كهوف بمنطقة قمران. تضم هذه المخطوطات نصوصاً دينية مكتوبة بلغات أبرزها العبرية والآرامية، ويعود تاريخها إلى الفترة بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي، وتشكل أقدم نسخ معروفة للكتاب المقدس اليهودي. كشف الاكتشاف عن تفاصيل هامة حول الديانة اليهودية وتأثيرها على المسيحية المبكرة.
📌 أبرز النقاط

مجموعة من النصوص المكتوبة بخط اليد بلغات أبرزها العبرية والآرامية، يعود تاريخها إلى الفترة بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي، اكتُشفت للمرة الأولى عام 1947 في كهف على الساحل الشمالي الغربي للبحر الميت، وتضم أقدم نسخة من نصوص الكتاب المقدّس اليهودي.

تسمى هذه المخطوطات أيضا "لفائف قمران"، نسبة إلى مواقع الكهوف التي وجدت فيها؛ فقد استخرجت من 11 كهفا في منطقة وادي قمران التي تقع على بعد نحو 20 كيلومترا شرقي القدس، وجاء اكتشافها على يد راعٍ بدوي كان يبحث عن إحدى أغنامه الضالة، قبل أن تقود هذه المصادفة إلى أحد أبرز الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، وتقدّم نظرة متعمقة للديانة اليهودية قبل عصر المسيح وبعده، وتكتسب أهمية كبيرة لما تكشفه من تشابه بين اليهودية والمسيحية المبكرة.

وتتكون المجموعة من نحو 15 ألف قطعة، معظمها قصاصات وشظايا لبقايا ما بين 800 و900 مخطوطة أصلية. وقد اعتمد الباحثون نظامًا لتصنيفها يقوم على رقم الكهف المستخرجة منه، والحروف الأولى من عنوان المخطوطة بالعبرية. فعلى سبيل المثال، يشير الرمز "1 كيو إم" (1QM) إلى الكهف الأول في قمران (Qumran) ولفيفة "مِلْحَمَاه"، وهي الكلمة العبرية التي تعني "الحرب". كما مُنحت كل مخطوطة رقمًا تعريفيًا مستقلًا.

اكتُشفت مخطوطات البحر الميت مصادفة في أوائل عام 1947، على يد رعاة أغنام من البدو في أحد كهوف خربة قمران بالضفة الغربية. تقول المصادر إن الراعي محمد التعامرة خرج يبحث عن معزى ضالة له، فألقى حجرًا باتجاه إحدى المغارات في منطقة قمران، فسمع صوت تحطم وعاء فخاري في الداخل. وعندما عاد إلى المكان في اليوم التالي رفقة صديقه، عثرا على مجموعة من الأواني الفخارية التي احتوت على نحو 70 مخطوطةً ملفوفة، من بينها 7 لفائف كاملة مكتوبة على الجلد والبردي، إلى جانب عدد من القصاصات.

وسرعان ما أثار هذا الاكتشاف اهتمام الباحثين، لتبدأ بعدها عمليات بحث واسعة عن مخطوطات أخرى في المنطقة، وسط تنافس بين السكان المحليين وسلطات الآثار الأردنية آنذاك. وعلى مدى العقد التالي، كُشف عن 10 كهوف إضافية موزعة على 5 مواقع رئيسية، هي: خربة قمران، ووادي المربعات، ووادي الخبرة، ووادي السيال، ووادي دالية، إضافة إلى مسعدة.

عثر في هذه الكهوف على نحو 900 مخطوطة مكتوبة بعدة لغات، أبرزها العبرية، والآرامية التي يُعتقد أنها اللغة التي كان يتحدثها نبي الله عيسى عليه السلام، إضافة إلى اليونانية. وتضمّنت المخطوطات كافة أسفار العهد القديم باستثناء سفر أستير، كما تضمنت نصوصا دينية تقليدية من خارج الكتاب المقدس، إلى جانب تفاسير. وتُعد هذه اللفائف أقدم نسخ معروفة حتى اليوم لنصوص الكتاب المقدّس اليهودي أو ما يعرف بالعهد القديم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)