f 𝕏 W
خدعت الملايين ولا تزال هاربة من العدالة.. من هي مؤسسة إمبراطورية وان كوين؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خدعت الملايين ولا تزال هاربة من العدالة.. من هي مؤسسة إمبراطورية وان كوين؟

وقفت روجا إغناتوفا على أرقى المسارح العالمية مرتدية أفخر الأثواب، لتعد الملايين بثورة مالية تنهي عصر البنوك التقليدية. وقتها لم يكن المستثمرون يعلمون أنهم يشترون الوهم في عملات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت شبكة الجزيرة في فيلم وثائقي عن تفاصيل إمبراطورية "وان كوين"، وهي عملية احتيال عالمية استغلت حلم الثراء لدى أكثر من 3.6 مليون شخص. قادت روجا إغناتوفا هذه الشبكة التي وعدت بعملة مشفرة تنافس البيتكوين، لكن تبين أنها تفتقر إلى تقنية البلوك تشين الحقيقية وتعتمد على قاعدة بيانات قابلة للتلاعب، مما أدى إلى خسارة المستثمرين لأموالهم.
📌 أبرز النقاط

بينما تسعى الفطرة البشرية دوما للثراء والنجاح، تبرز في الخفاء خدمات وشركات تحترف استغلال هذه الحاجة لبيع الوهم.

هذا هو بالضبط ما جسدته شركة "وان كوين" (OneCoin)، التي نجحت في استدراج أكثر من 3.6 مليون عضو حول العالم. وقادت هذه الإمبراطورية روجا إغناتوفا التي وعدت عملاءها بأن عملتها ستصبح "العملة المشفرة الأولى عالميا" والتي تنافس العملة الرقمية الرائدة بتكوين، محولة أحلامهم إلى محرك لنمو شبكة احتيال عابرة للحدود.

لكن المبرمج بيرون بيوركه كشف حقيقة الوهم الذي تبيعه الشركة، إذ لا تملك الشركة أصلا سلسلة كتل حقيقية (بلوكتشين) التي تمثل عقد الشراء بين المشتري للعملة الرقمية والشركة وتثبت ملكيته، ويتضح أن كل ما تبيعه الشركة هو سراب.

ويكشف فيلم (عُملة من وهم) الذي بث على قناة الجزيرة سلسلة الخداع التي سارت عليها شركة وان كوين وقصة مؤسستها روجا إغناتوفا وشريكها سيباستيان غرينوود، ومصير الأموال الضخمة التي ضُخت في جيوبهم، وكيف تم استغلال ثقة المستثمرين بالاعتماد على التسويق الشبكي.

فقد استخدمت "وان كوين" مصطلح "البلوكتشين" أو سلسلة الكتل كمجرد شعار تسويقي لاستغلال جهل الناس بالتقنية الجديدة، بينما كانت في الحقيقة تدير عملية احتيال تقليدية تعتمد على قاعدة بيانات عادية يُمكن التلاعب بها بضغطة زر، وهو ما جعل الأموال الضخمة تذهب لجيوب المؤسسين بينما يتبقى للمستثمرين أرقام وهمية لا قيمة لها.

ويكشف محقق في الاحتيال المصرفي الذي فضّل إخفاء هويته في الفيلم، كيف كان يراقب الأنظمة المصرفية الأوروبية ليل نهار لتعقب مسار الأموال المنهوبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)