نظمت جهات مجتمعية في قطاع غزة، اليوم السبت، فعالية لتكريم الأطفال مبتوري الأطراف جراء الحرب بهدف رفع معنوياتهم وتسليط الضوء على أوضاعهم الإنسانية، وسط دعوات إلى توفير العلاج والأطراف الصناعية وإتاحة السفر لاستكمال الرعاية الطبية.
وقال أحد المشاركين في الفعالية، التي أقيمت في مخيم البريج وسط القطاع، إن المناسبة تأتي تقديرا للأطفال الذين فقدوا أجزاء من أجسادهم خلال الحرب، مؤكدا ضرورة الوقوف إلى جانبهم وتقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي لهم، في ظل ما وصفه بالتقصير الكبير من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في تلبية احتياجاتهم العلاجية.
وأضاف أن كثيرا من الأطفال المصابين لا يجدون من يدافع عن حقهم في العلاج أو يساعدهم على السفر للحصول على الرعاية الطبية المناسبة أو تركيب الأطراف الصناعية، معتبرا أنهم يدفعون ثمن استمرار غياب التحرك الدولي الفاعل.
ووجّه مشارك آخر رسالة إلى المجتمع الدولي دعا فيها إلى إيلاء الجرحى، ولا سيما مبتوري الأطراف، اهتماماً أكبر، مؤكدا أن احتياجاتهم الأساسية تتمثل في العلاج والسفر وتوفير الأطراف الصناعية.
وقال إن المصابين، رغم إصاباتهم، ما زالوا يتمسكون بالإرادة والطموح، ويسعون إلى مواصلة حياتهم وتحقيق أحلامهم، معتبرا أن التكريم الذي حظوا به يمثل رسالة بأن هناك من لا يزال يتذكرهم ويهتم بقضيتهم، وهو ما يمنحهم دافعا معنويا للاستمرار.
وأكد أن المصابين يأملون في أن تتكرر مثل هذه المبادرات المجتمعية، وألا تغيب قضيتهم عن اهتمام المؤسسات المحلية والجهات المعنية.
💬 التعليقات (0)