واشنطن – سعيد عريقات – 11/7/2026
كشف النائب الديمقراطي في مجلس النواب الأميركي رو خانا أن مستوطنين إسرائيليين مسلحين احتجزوا وفداً أميركياً كان يزور جنوب الضفة الغربية المحتلة لمدة تقارب تسعين دقيقة، في حادثة وصفها بأنها تجسد بصورة مباشرة واقع الاحتلال والعنف الذي يتعرض له الفلسطينيون يومياً.
ووفقاً لما قاله خانا في تغريدة على موقع "إكس X، قإن مجموعة من المستوطنين المسلحين ببنادق من طراز M4 أميركية الصنع اعترضت طريق الوفد أثناء زيارته قرية خربة زنوتا الفلسطينية جنوب الخليل، ومنعت الحافلة التي تقل أعضاء الوفد من مغادرة المنطقة، قبل أن تصل قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين وتتدخل لإنهاء الحادثة.
وكان النائب الأميركي، الذي يمثل دائرة وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا ويُنظر إليه بوصفه أحد الوجوه الديمقراطية التي قد تنافس على الانتخابات الرئاسية عام 2028، يزور أنقاض قرية خربة زنوتا، وهي تجمع بدوي فلسطيني صغير اضطر سكانه إلى مغادرته بعد تصاعد هجمات المستوطنين، قبل أن تتعرض منازله للهدم.
ويروي خانا لوكالة "رويترز" أن سيارة تقل عدداً من المستوطنين المسلحين وصلت بشكل مفاجئ وأغلقت الطريق الضيق المؤدي إلى خارج القرية، قبل أن ينضم إليهم مستوطنون آخرون في مركبة ثانية. وبدأ أفراد المجموعة بتوجيه الشتائم إلى أعضاء الوفد باللغتين العبرية والعربية، كما عمدوا إلى ركل إطارات الحافلة ومحاصرتها، في مشهد وثقته صور ومقاطع فيديو التقطها أعضاء الوفد، إضافة إلى مصور صحفي كان يرافق الزيارة في مركبة أخرى.
وقال خانا إنه عندما وصلت مركبتان عسكريتان إسرائيليتان، اعتقد في البداية أن الجنود حضروا لتأمين مرور الوفد وإنهاء الاحتجاز، إلا أنه فوجئ، بحسب روايته، بأن الجنود وقفوا يتحدثون مع المستوطنين ويدخنون السجائر معهم، قبل أن يقوموا لاحقاً، وبعد مغادرة المستوطنين، بإغلاق الطريق مرة أخرى بواسطة إحدى المركبات العسكرية.
💬 التعليقات (0)