f 𝕏 W
في الذكرى 31 للإبادة في سربرنيتسا .. تشييع حاشد لضحايا جدد بمقبرة بوتوتشاري

الجزيرة

رياضة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في الذكرى 31 للإبادة في سربرنيتسا .. تشييع حاشد لضحايا جدد بمقبرة بوتوتشاري

أحيت البوسنة الذكرى الـ31 للإبادة في سربرنيتسا بدفن رفات 10 ضحايا جدد في بوتوتشاري، بينما لا يزال أكثر من ألف مفقود، وسط تأكيد استمرار البحث وحفظ ذاكرة الجريمة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحيت البوسنة والهرسك الذكرى الـ31 للإبادة في سربرنيتسا بتشييع جثامين 10 ضحايا جدد تم التعرف على هوياتهم. شارك آلاف المشيعين في مراسم مؤثرة بالمقبرة التذكارية ببوتوتشاري، حيث استذكروا واحدة من أبشع الجرائم في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. ركزت الكلمات على أهمية حفظ الذاكرة الجماعية والمطالبة بالعدالة لمنع تكرار المآسي.
📌 أبرز النقاط

أحيت البوسنة والهرسك، اليوم السبت، الذكرى الـ31 للإبادة في سربرنيتسا على يد الصرب بمراسم تشييع ودفن رفات 10 ضحايا جرى التعرف إلى هوياتهم حديثا، في المقبرة التذكارية ببوتوتشاري، وسط حضور آلاف المشيعين الذين استذكروا واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ونقلت شاشة الجزيرة مباشر مشاهد مباشرة من مراسم التشييع، التي بدأت بتوافد آلاف المشاركين إلى المقبرة التذكارية، حيث اصطفت شواهد القبور البيضاء في مشهد يختزل آثار المذبحة، فيما خيمت أجواء الحزن والخشوع على الحاضرين رغم ارتفاع درجات الحرارة.

وافتتحت المراسم برفع أذان صلاة الظهر وأدائها جماعة، ثم إقامة صلاة الجنازة التي أداها آلاف المصلين على رفات الضحايا العشرة، قبل أن تتردد الأدعية الجماعية التي دعت إلى الرحمة للضحايا وإلى ترسيخ العدالة ومنع تكرار مثل هذه المآسي في أي مكان بالعالم.

وشهدت المراسم كلمات ركزت على أهمية حفظ الذاكرة الجماعية، وعدم السماح بتحويل الضحايا إلى مجرد أرقام، مؤكدة أن صون كرامتهم واستمرار المطالبة بالعدالة يمثلان مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتجاوز حدود البوسنة والهرسك.

ومع بدء مراسم الدفن، حُملت التوابيت المغطاة بالقماش الأخضر على الأكتاف باتجاه القبور المخصصة، بينما تليت أسماء الضحايا العشرة واحدا تلو الآخر، في لحظات امتزجت فيها دموع ذويهم بالدعاء، قبل أن يوارى الرفات الثرى في المقبرة التذكارية.

وضمت قائمة الضحايا الذين شُيعوا هذا العام أشخاصا تتراوح أعمارهم وقت مقتلهم بين 20 و56 عاما، وكان أكبرهم برانو دلوكوفيتش المولود عام 1939، فيما كان أصغرهم سيناد يوسيتش الذي لم يتجاوز العشرين من عمره عند مقتله عام 1995.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)