f 𝕏 W
سرقة أم إلهام؟ المعركة القانونية التي تعيد تشكيل مفهوم الإبداع في عصر الآلة

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سرقة أم إلهام؟ المعركة القانونية التي تعيد تشكيل مفهوم الإبداع في عصر الآلة

تصاعد النزاع بين المبدعين وشركات الذكاء الاصطناعي حول استخدام الأعمال المحمية في تدريب النماذج، وسط معارك قضائية ونقاشات حول الاستخدام العادل وحقوق النشر ومستقبل الإبداع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه شركات التكنولوجيا دعاوى قضائية متزايدة في الولايات المتحدة وأوروبا من مبدعين، مثل الروائية أندريا بارتز، يتهمون فيها باستخدام أعمالهم المحمية بحقوق النشر لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي دون إذن أو تعويض. تدافع الشركات عن قانونية هذه الممارسات، بينما يرى المبدعون أنها تقوض اقتصاد الإبداع وتسمح للذكاء الاصطناعي بمنافسة صانعي المحتوى بإنتاجهم الخاص. وقد رفعت مؤسسات إعلامية كبرى مثل "نيويورك تايمز" و"تومسون رويترز" ووكالة "غيتي إيميجز" دعاوى مماثلة ضد شركات تقنية بارزة، مما يعيد تشكيل النقاش حول مفهوم الإبداع في عصر الآلة.
📌 أبرز النقاط

شعرت الروائية أندريا بارتز بالصدمة عندما اكتشفت أن روايتها المسماة "الليلة الضائعة" كانت ضمن قاعدة بيانات استخدمت في تدريب أحد نماذج الذكاء الاصطناعي دون إذن منها، في حادثة ليست استثناء، إنما نموذج مصغر تثبته أروقة المحاكم الأمريكية والبريطانية والأوروبية لما يحدث مع آلاف المبدعين.

ومنذ أواخر عام 2023، تصاعدت وتيرة الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات التقنية بتهمة استخدام الأعمال المحمية لتدريب النماذج التوليدية، دون إذن مسبق أو تعويض مالي عادل.

وتدافع هذه الشركات عن نفسها بحجة أن التدريب قانوني، فيما يرى المبدعون أن هذه الممارسات تقوض جوهر اقتصاد الإبداع نفسه، وتفتح الباب أمام الذكاء الاصطناعي القادر على منافسة صانعي المحتوى باستخدام إنتاجهم.

في عام 2023، رفعت "نيويورك تايمز" دعوى قضائية ضد "أوبن إيه آي" و"مايكروسوفت"، واتهمت الصحيفة الشركتين باستخدام مقالاتها المحمية لتدريب نماذج "شات جي بي تي" و"كوبايلوت" بطريقة تهدد نموذج عملها التجاري القائم على الاشتراكات والإعلانات.

فيما رفعت وكالة "تومسون رويترز" المالكة لمنصة الأبحاث القانونية الشهيرة "ويستلو" دعوى قضائية ضد "روس إنتليجنس" المطورة لمحرك بحث قانوني يعمل بالذكاء الاصطناعي، حيث أصدرت المحكمة حكما أوليا يعتبر أن الاستخدام لم يكن عادلا وأنه أضر بسوق العمل، لكن القضية لا تزال حاليا قيد الاستئناف.

ومن جانبها، رفعت وكالة "غيتي إيميجز" دعوى قضائية ضد شركة "ستابيليتي إيه آي" متهمة إياها باستخدام نحو 12 مليون صورة محمية لتدريب نموذج "ستيبل ديفيجن" لتوليد الصور، دون ترخيص.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)