f 𝕏 W
لماذا لم تستخدم أمريكا هذا الأسلوب الحاسم لإنجاح المفاوضات؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لم تستخدم أمريكا هذا الأسلوب الحاسم لإنجاح المفاوضات؟

يبدو أن إيران تتفوق على واشنطن بتحويل الضغوط العسكرية لأوراق نفوذ في هرمز والنووي ولبنان، لذا على واشنطن مراجعة خططها، وإنشاء تحالف دولي لحماية الملاحة، وربط أي تفاهم مع طهران بالالتزام بالعهود.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نجاحاً في قمة الناتو في أنقرة تمثل في إعادة تأكيد المادة الخامسة وتخصيص مساعدات عسكرية لأوكرانيا. إلا أن الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز والرد الأمريكي عليها أعادت واشنطن إلى حالة التأهب العسكري. وكشفت مذكرة تفاهم لاحقة عن اختلاف في خطط التنفيذ بين واشنطن وطهران، حيث احتفظت إيران بقدرتها على التهديد والمقاومة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.

حقق دونالد ترمب في أنقرة الانتصار الذي كان يطمح إليه في إطار حلف الناتو: إعادة تأكيد المادة الخامسة أو "مبدأ الدفاع الجماعي"، وتخصيص 70 مليار يورو إضافية كمساعدات عسكرية لأوكرانيا، وإحراز تقدم كاف في مسألة تقاسم الأعباء ليتمكن من إعلان النجاح.

وفي غضون ساعات، أجبرت الهجمات الإيرانية- على السفن التجارية في مضيق هرمز، والرد الأمريكي، والضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية باتجاه الكويت والبحرين- واشنطن على العودة إلى حالة التأهب للأزمات العسكرية.

وغادر ترمب أنقرة وهو يتصدر عناوين الأخبار، وإيران هي التي قررت ما حدث بعد ذلك.

كشفت مذكرة التفاهم عن الاختلاف بين الجانبين: واشنطن خططت للتنفيذ، أما طهران فخططت للمقاومة.

إيران حافظت على قدرتها على تهديد الملاحة البحرية، وأخرت عملية التحقق الفعلي، وأبقت على حزب الله كورقة ضغط في لبنان، وانتظرت حتى تعلن واشنطن عن إحراز تقدم قبل اختبار حدود الاتفاق

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)