عند شراء نظارة جديدة، يتركز اهتمام كثيرين على شكل الإطار ولونه وملاءمته للوجه، بينما تبقى العدسات -وهي العنصر الأهم في جودة الرؤية- في المرتبة الثانية. لكن خبراء العناية بالعين يذكرون أن العدسة ليست مجرد قطعة شفافة لتصحيح الإبصار، بل تقف خلفها تفاصيل تقنية تؤثر مباشرة في راحة العين وجودة الرؤية وحتى صحة العين على المدى البعيد.
ومع التطور الكبير في صناعة العدسات خلال السنوات الأخيرة، لم يعد الاختيار مقتصرا على قياس النظر فقط، بل أصبح يشمل خصائص متعددة من المهم التعرف عليها قبل الشراء، لأن هذه التفاصيل تصنع فارقا حقيقيا في الاستخدام اليومي لسنوات.
يظن كثيرون أن الحماية من الأشعة فوق البنفسجية تخص النظارات الشمسية فقط، لكن عددا كبيرا من العدسات الطبية الحديثة يوفر أيضا حماية من الأشعة فوق البنفسجية طويلة ومتوسطة الموجة، حتى وإن بدت العدسات شفافة بالكامل.
لذلك يوصى بالبحث عن عدسات توفر حماية كاملة أو شبه كاملة من هذه الأشعة، مثل العدسات المصنفة (UV400)، لأن التعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية قد يرفع مع الوقت احتمال الإصابة ببعض أمراض العين -خاصة عدسة العين- إضافة إلى الإضرار بسطح العين والجفون.
صحيح أن هذه الطبقة لا تغني عن النظارات الشمسية المناسبة في ضوء الشمس المباشر، لكنها تمنح العين مستوى إضافيا من الوقاية خلال الأنشطة اليومية خارج المنزل.
يتردد بعض المستخدمين في طلب الطبقة المضادة للانعكاس بسبب تكلفتها الإضافية، مع أنها من أكثر الإضافات التي يلاحظ أثرها سريعا بعد الاستخدام.
💬 التعليقات (0)