حذر الشيخ رائد صلاح، أحد أبرز القيادات الفلسطينية في الداخل المحتل، من أن إقرار مشروع "قانون المؤذن" في الكنيست الإسرائيلي، قد يكون مقدمة لحظر الأذان في المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لهجمة متصاعدة.
وأشار الشيخ صلاح، في تصريح تابعته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى تزامن إقرار منع الأذان في الكنيست مع إبعاد المئات ممن يشدّون الرحال إلى المسجد الأقصى، ومواصلة ارتفاع الأصوات الإسرائيلية الداعية علانية إلى بناء هيكل مكان المسجد الأقصى.
كما يتزامن مشروع القانون مع مواصلة نزع صلاحيات الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى، وشلّ إرادتها، والتعامل معها وكأنها غير موجودة، ومواصلة فرض السيادة الدينية اليهودية على المسجد. إقرأ أيضاً "الإفتاء" يحذر من مخطط إسرائيلي لمنع الآذان
واعتبر الشيخ صلاح أن إقرار الكنيست مشروع "قانون المؤذن"، والذي يحمل في دلالته منع رفع الأذان "هو إعلان حرب خاسرة على الله ومساجده في الأرض".
وشدد على أن "المساجد ستبقى هي المساجد بمبناها ورسالتها حتى لو قام البعض بمنع رفع الأذان فيها، وستبقى تحمل هذه الهوية أبد الدهر، وقد ترِقُّ هذه الهوية، ولكنها لن تنقطع".
ونبه إلى أن العشرات من المساجد في عكا وحيفا ويافا واللد والرملة، كانت خرابًا أو متصدعة أو مغلقة، "ثم عادت إليها هُويتُها، وعادت تصدح بالأذان".
💬 التعليقات (0)