f 𝕏 W
سوريا.. شهود يواجهون عاطف نجيب بجرائم تعذيب أطفال

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوريا.. شهود يواجهون عاطف نجيب بجرائم تعذيب أطفال

نشرت وزارة العدل السورية إفادات جديدة لشهود الحق العام في محاكمة عاطف نجيب بدمشق، تضمنت شهادة مؤثرة لمعتقل كان طفلاً عام 2011 روى فيها تفاصيل التعذيب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشرت وزارة العدل السورية مشاهد مصورة لجلسات محاكمة الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي بدرعا، عاطف نجيب، أمام محكمة الجنايات. تتضمن المشاهد شهادات لمعتقلين سابقين تعرضوا للتعذيب والاحتجاز في عام 2011، حيث اتهموا نجيب بالإشراف على جلسات التعذيب والتحقيق، بما في ذلك استجواب أطفال قاصرين تعرضوا لأساليب تعذيب قاسية.
📌 أبرز النقاط

نشرت وزارة العدل السورية، أمس الجمعة، مشاهد مصورة تتضمن أجزاء من إفادات شهود أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، وذلك في إطار الجلسات المغلقة لمحاكمة الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي بمحافظة درعا عاطف نجيب.

ونقلت التسجيلات شهادات معتقلين سابقين عانوا من احتجاز وتعذيب إبان اندلاع الاحتجاجات الأولى بمدينة درعا عام 2011، حيث أشاروا إلى الانتهاكات التي تعرضوا لها في الأفرع الأمنية في درعا، من بينها فرع الأمن السياسي الذي كان يرأسه نجيب في المحافظة.

وأفاد الشاهد الأول بأنه اعتُقل في 14 فبراير/شباط عام 2011، من قبل دوريات أمنية مشتركة من الأمن السياسي والجنائي، ونُقل إلى قسم الشرطة حيث احتُجز فيه لسبعة أيام تعرض خلالها لـ"الضرب والشبح والصعق بالكهرباء"، قبل تحويله إلى فرع الأمن السياسي.

وأكد الشاهد في أقواله أن عاطف نجيب كان حاضراً بصفته القيادية خلال جلسات التعذيب والتحقيق، وأنه أشرف شخصياً على استجوابه ومحاولة إجباره على توقيع تعهد رغم عدم إجادته بالقراءة والكتابة، لافتاً إلى توجيه إهانات لفظية واعتداءات جسدية مباشرة له قبل نقله إلى سجن درعا المركزي.

كما أدلى شاهد آخر بإفادته أمام هيئة المحكمة، موضحاً أنه اعتُقل عام 2011 تزامنا مع ذكرى المولد النبوي عقب مداهمة الحي الذي يسكنه في "درعا البلد" من قبل دورية أمنية مشتركة من الأمن السياسي والعسكري، مؤكداً أن القوات الأمنية اعتقلت جميع أطفال الحي حينها.

وأفاد بأنه كان يبلغ من العمر 15 عاماً فقط وقت اعتقاله، حيث أمضى 10 أيام في قسم الشرطة، تعرض فيها لأساليب تعذيب قاسية شملت "الشبح والصدمات الكهربائية" لإجباره على الاعتراف بالمسؤولية عن كتابات الجدران أو إحراق منشآت، مما دفعه للتوقيع على أي اعترافات تطلب منه تحت وطأة الألم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)