f 𝕏 W
المرشد الإيراني: أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام من القتلة 

شبكة قدس

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المرشد الإيراني: أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام من القتلة 

طهران - شبكة قُدس: أكد المرشد الإيراني الأعلى، مجتبى خامنئي، أن أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد السابق علي خامنئي وبقية الشهداء. وقال المرشد الأعلى في بي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن المرشد الإيراني الأعلى، مجتبى خامنئي، أن "أحرارًا من أنحاء العالم" سيشاركون قريبًا في الانتقام لمقتل والده، المرشد السابق علي خامنئي، وبقية "الشهداء". وأكد أن هذا الثأر مطلب شعبي وسيتحقق حتمًا، مشيرًا إلى أن قائمة بأسماء "المجرمين" كاملة. كما شكر الملايين الذين شاركوا في تشييع والده في مدن إيرانية وعراقية، وتعهد بالسير على نهجه.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

طهران - شبكة قُدس: أكد المرشد الإيراني الأعلى، مجتبى خامنئي، أن أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد السابق علي خامنئي وبقية الشهداء.

وقال المرشد الأعلى في بيان بمناسبة تشييع جثمان الشهيد علي خامنئي، إن "هذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا، وهؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم، وسواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر".

وتقدم بالشكر إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن إيران والعراق وقراهما، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد.

وفي رثاء والده، قال: "أيها المظلوم الشامخ، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية".

وأضاف: هنيئًا لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمرًا طويلًا، ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة، وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم".

وأردف: يا مولاي الرؤوف، إننا نستودعك سيّدَنا الذي بذل ما يملكه كله في سبيلكم، ومعه رفاقه الشهداء، ليتشرفوا بلطفكم وعنايتكم، وكما كانوا ينعمون بفيض لطفكم في حياتهم الدنيا، فليحظوا به من الآن فصاعدًا على نحو أكمل وأسمى بكثير".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)