f 𝕏 W
تقنية "أطفال الأنابيب".. هل تنقذ أندر وحيد قرن على وجه الأرض؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقنية "أطفال الأنابيب".. هل تنقذ أندر وحيد قرن على وجه الأرض؟

تكثف السلطات في إندونيسيا جهودها للقبض على آخر وحيد قرن بورنيوي معروف يعيش في البرية، تمهيدا لاستخدام تقنيات (أطفال الأنابيب) للحفاظ على سلالته المهددة بالانقراض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكثف السلطات الإندونيسية جهودها للقبض على آخر وحيد قرن بورنيوي معروف في البرية، بهدف استخدامه في تقنيات الإخصاب خارج الرحم لإنقاذ سلالته المهددة بالانقراض. يوجد حاليًا أنثيان فقط من هذا النوع، إحداهما في محمية والأخرى طليقة، وتُعد الأخيرة الأمل الأكبر بعد فشل محاولات سابقة مع الأنثى الأكبر سنًا. تهدف هذه الجهود إلى الحفاظ على الإرث الجيني لوحيد القرن البورنيوي، الذي يُعد سلالة فرعية من وحيد القرن السومطري.
📌 أبرز النقاط

تكثف السلطات في إندونيسيا جهودها للقبض على آخر وحيد قرن بورنيوي معروف يعيش في البرية، تمهيدا لاستخدام تقنيات الإخصاب خارج الرحم (أطفال الأنابيب) للحفاظ على سلالته المهددة بالانقراض.

وبحسب مسؤولين في هيئة الحفاظ على الحياة البرية، لا يوجد في العالم حاليا سوى أنثيين فقط من وحيد القرن البورنيوي، وهما "باهو" التي تعيش داخل محمية كيليان في إندونيسيا، و"باري" التي لا تزال تتجول بحرية في غابات منطقة كوتاي كارتانيغارا.

ويُعد وحيد القرن البورنيوي سلالة فرعية من وحيد القرن السومطري، ما يمنح العلماء فرصة لخلط مادته الوراثية مع وحيد القرن السومطري للحفاظ على جزء من الإرث الجيني للسلالة البورنيوية.

وكانت محاولات سابقة قد أُجريت لاستخراج بويضات من "باهو"، لكنها لم تنجح بسبب تقدمها في العمر، إذ تبلغ نحو 40 عامًا، إضافة إلى معاناتها من مشكلات صحية متعددة.

لذلك، تتجه الأنظار الآن إلى "باري"، التي تبدو أصغر سنًا وأكثر قدرة على تحمل العملية، وفق صور التقطتها كاميرات المراقبة.

ويقول المسؤول الإندونيسي آري ويباوانتو في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، إن "فرق الإنقاذ أمضت شهورا في التحضير لهذه المهمة الحساسة، بما في ذلك نصب مصائد خاصة وإجراء محاكاة باستخدام أبقار مماثلة في الحجم لوحيد القرن".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)