نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.
حقق دونالد ترمب في أنقرة الانتصار الذي كان يطمح إليه في إطار حلف الناتو: إعادة تأكيد المادة الخامسة أو "مبدأ الدفاع الجماعي"، وتخصيص 70 مليار يورو إضافية كمساعدات عسكرية لأوكرانيا، وإحراز تقدم كاف في مسألة تقاسم الأعباء ليتمكن من إعلان النجاح.
وفي غضون ساعات، أجبرت الهجمات الإيرانية- على السفن التجارية في مضيق هرمز، والرد الأمريكي، والضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية باتجاه الكويت والبحرين- واشنطن على العودة إلى حالة التأهب للأزمات العسكرية.
وغادر ترمب أنقرة وهو يتصدر عناوين الأخبار، وإيران هي التي قررت ما حدث بعد ذلك.
كشفت مذكرة التفاهم عن الاختلاف بين الجانبين: واشنطن خططت للتنفيذ، أما طهران فخططت للمقاومة.
إيران حافظت على قدرتها على تهديد الملاحة البحرية، وأخرت عملية التحقق الفعلي، وأبقت على حزب الله كورقة ضغط في لبنان، وانتظرت حتى تعلن واشنطن عن إحراز تقدم قبل اختبار حدود الاتفاق
💬 التعليقات (0)