لم تعد شاحنات المساعدات الإنسانية في قطاع غزة تنقل الغذاء والدواء فقط، بل باتت تحمل معها احتمال الموت في كل رحلة.
فالسائقون الذين يغادرون منازلهم قبل بزوغ الفجر، أملاً في إيصال المساعدات إلى مئات آلاف الجائعين، أصبحوا أنفسهم أهدافًا مباشرة لنيران الاحتلال، في مشهد يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد أحد أهم شرايين الإغاثة في القطاع.
وبينما تتزايد التحذيرات من انهيار عمليات نقل المساعدات، تكشف شهادات جديدة تفاصيل صادمة حول استشهاد السائق أحمد اسليم، الذي تقول روايات شهود إنه أُعدم ميدانيًا أثناء تأدية عمله ضمن قافلة مساعدات منسقة مع منظمات دولية.
المطبخ المركزي العالمي يعلن استشهاد أحمد اسليم، سائق فلسطيني ينقل مساعدات المنظمة في غزة، على يد الجيش الإسرائيلي أثناء نقله بضائع من معبر كرم أبو سالم الحدودي إلى أحد مستودعات غزة#الجزيرة pic.twitter.com/F7sHeZghVP
ووثّقت صحيفة “الغارديان” البريطانية، استنادًا إلى شهادات ثلاثة من السائقين، تفاصيل استشهاد السائق الفلسطيني أحمد اسليم (30 عامًا)، من سكان دير البلح، أثناء عمله على نقل مساعدات غذائية لصالح منظمة “المطبخ المركزي العالمي” (WCK).
وبحسب الشهادات، توقفت قافلة المساعدات بعد تعطل إحدى الشاحنات عقب دخولها قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، فيما كان السائقون ينتظرون إذنًا بإجراء الفحص، باعتبار أن القافلة كانت تتحرك ضمن تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي.
💬 التعليقات (0)