f 𝕏 W
على حافة البحر.. كيف تحولت خيمة نازح بغزة إلى بئر مياه عذبة ومزرعة؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على حافة البحر.. كيف تحولت خيمة نازح بغزة إلى بئر مياه عذبة ومزرعة؟

نجح نازحون في مخيم على شاطئ بحر غزة في حفر آبار يدوية وفرت لهم مصدرا للمياه العذبة، بعد معاناة طويلة مع شح المياه وصعوبة وصول الإمدادات إلى المخيم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل أزمة شح المياه في غزة، ابتكر نازحون حلولاً بدائية للتغلب على نقص المياه العذبة، حيث قام بعضهم بحفر آبار يدوية داخل خيامهم على شاطئ البحر. وقد فوجئ أحد النازحين، محمد زايد، بالعثور على مياه عذبة صالحة للاستخدامات اليومية بعد حفره بئراً بعمق 4 أمتار، مما خفف من معاناة عائلته والنازحين الآخرين. كما استغل زايد هذه المياه في زراعة الخضروات، مساهماً بذلك في التخفيف من آثار النقص الغذائي في المخيم.
📌 أبرز النقاط

ابتكر نازحون يقيمون في مخيم على شاطئ بحر غزة حلولا بدائية للتغلب على أزمة شح المياه، بعدما دفعهم نقص الإمدادات وصعوبة وصول الصهاريج للمخيم إلى حفر آبار يدوية داخل الخيام، في محاولة لتأمين احتياجاتهم اليومية وتخفيف معاناة مئات الأسر.

وقال محمد زايد، وهو نازح من شمال قطاع غزة يقيم حاليا في مخيم يضم نحو 300 خيمة على شاطئ البحر، إن سكان المخيم كانوا يضطرون إلى قطع مسافة لا تقل عن 500 متر للحصول على غالون واحد من المياه، بسبب تعذر وصول المركبات إلى المنطقة الرملية المحاذية للبحر.

وأضاف زايد للجزيرة مباشر أن السكان يضطرون في أحيان كثيرة إلى استخدام مياه البحر المالحة في تسيير شؤونهم اليومية، ما دفعه إلى التفكير في حفر بئر داخل خيمته أملا في إيجاد مصدر قريب للمياه يخفف من معاناة عائلته والنازحين المحيطين به.

وأوضح أنه واصل الحفر حتى عمق يقارب 4 أمتار، رغم خطورة التربة الرملية وإمكانية انهيار الحفرة في أي لحظة، لافتا إلى أنه كان يتوقع العثور على مياه شديدة الملوحة بحكم قرب الموقع، الذي لا يبعد سوى نحو 20 مترا عن شاطئ البحر.

لكن المفاجأة -كما يروي محمد زايد- كانت العثور على مياه عذبة صالحة للاستخدامات اليومية، مثل الاستحمام وغسل الملابس والأواني، وهو ما أسهم، بحسب قوله، في تخفيف نحو 40% من معاناة سكان المخيم الذين باتوا يقصدون البئر للحصول على المياه.

وبعد نجاح تجربة البئر، قرر زايد استثمار المياه في الزراعة، مستفيدا من خبرته السابقة كمزارع قبل الحرب، حيث تمكن من زراعة عدد من أصناف الخضروات بعد حصوله على بذور وشتلات من بعض الأصدقاء، مؤكداً أن المياه وفرت له فرصة لإنتاج محاصيل ساعدت في التخفيف من آثار النقص الغذائي داخل المخيم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)