f 𝕏 W
"روّعني ما رأيت".. رئيس الوزراء البريطاني المرتقب يعتذر عن موقف حزب العمال من غزة

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"روّعني ما رأيت".. رئيس الوزراء البريطاني المرتقب يعتذر عن موقف حزب العمال من غزة

أقر رئيس الوزراء البريطاني المرتقب آندي بورنهام بأن حزب العمال أخفق في إدارة ملف حرب غزة خلال بداياتها، معتذرا عن الموقف السابق للحزب، ومتعهدا بتشديد الضغوط على إسرائيل عبر عقوبات إضافية>

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتذر رئيس الوزراء البريطاني المرتقب، آندي بورنهام، عن موقف حزب العمال الأولي تجاه الحرب في غزة، معترفاً بإخفاق الحزب في تبني الموقف المناسب. وتعهد بورنهام بانتهاج سياسة أكثر تشدداً تجاه إسرائيل، بما في ذلك ممارسة ضغوط أكبر واحتمال فرض عقوبات، إذا تولى رئاسة الحكومة. تأتي هذه التصريحات في محاولة لاستعادة ثقة الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب بسبب مواقفه السابقة.
📌 أبرز النقاط

اعتذر رئيس الوزراء البريطاني المرتقب آندي بورنهام عن طريقة تعامل حزب العمال مع الحرب في قطاع غزة خلال مراحلها الأولى، معترفا بأن الحزب أخفق في تبني الموقف المناسب منذ اندلاع الحرب، ومتعهدا بانتهاج سياسة أكثر تشددا تجاه إسرائيل إذا تولى رئاسة الحكومة.

وقال بورنهام، في مقابلة مع صحيفة الغارديان، إن حزب العمال "لم يوفق في اتخاذ الموقف الصحيح" إزاء الحرب، مؤكدا أن المملكة المتحدة تأخرت في الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وأن حكومته المرتقبة ستعمل على تطوير المقاربة البريطانية تجاه الصراع.

وأضاف أن لندن ينبغي أن تمارس ضغوطا أكبر على الحكومة الإسرائيلية، مشيرا إلى إمكانية فرض عقوبات إضافية على أفراد وكيانات إسرائيلية، فضلا عن دراسة حظر التجارة في السلع والخدمات المرتبطة بالمستوطنات التي تعدها بريطانيا غير قانونية.

وقال بورنهام: "أعلم أن الكثيرين يشعرون بأن حزبي لم يكن مصيباً في موقفه عند بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وأنا أعتذر عن ذلك. لقد كان رد الفعل في كثير من الأحيان دون المستوى المأمول، ويتعين علينا تقديم الأداء الأفضل".

ووصف بورنهام المشاهد الواردة من قطاع غزة بأنها "مروعة"، مؤكدا وجود أدلة متزايدة على ارتكاب جرائم حرب، مع تشديده على أن الفصل في توصيف ما يجري باعتباره إبادة جماعية يعود إلى المحاكم الدولية وليس إلى السياسيين.

وتأتي تصريحات بورنهام في ظل محاولات لاستعادة ثقة الناخبين التقدميين والمسلمين الذين ابتعد قسم منهم عن حزب العمال بسبب مواقفه السابقة من الحرب، ولا سيما بعد الجدل الذي أثارته تصريحات رئيس الوزراء الحالي كير ستارمر في الأسابيع الأولى التي أعقبت هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)