f 𝕏 W
بين التصعيد والوساطة.. هل تنقذ قطر مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين التصعيد والوساطة.. هل تنقذ قطر مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية؟

تتواصل الوساطة القطرية لإنقاذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بعد إعلان ترمب انتهاء وقف إطلاق النار. ويرى محللون أن الاتفاق لا يزال يمثل مرجعية للطرفين، فيما تبقى فرص التفاوض قائمة رغم التصعيد العسكري.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل الجهود الدبلوماسية، بقيادة قطر، لاحتواء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد إعلان واشنطن انتهاء وقف إطلاق النار. تسعى الدوحة إلى إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات لضمان تنفيذ مذكرة التفاهم والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، رغم استمرار المؤشرات العسكرية على الأرض. يرى خبراء أن مذكرة التفاهم لا تزال سارية ما لم يعلن أحد الطرفين انسحابه رسمياً، وأن الرسائل المتبادلة تهدف إلى الضغط لتفسير بنودها المتعلقة بحرية الملاحة.
📌 أبرز النقاط

رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، فإن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران لم تخرج، حتى الآن، من دائرة الفعل السياسي، إذ تتواصل التحركات الدبلوماسية في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها مجددا إلى مواجهة مفتوحة، تتصدرها وساطة قطرية تسعى إلى إعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض.

ففي وقت تتبادل فيه الولايات المتحدة وإيران رسائل الردع، أكدت واشنطن موافقتها على مواصلة المحادثات، بينما شددت طهران على أنها سترد على أي هجوم جديد، ولن تقبل بما تصفه بالاستسلام، في حين وصل مفاوضون قطريون إلى العاصمة الإيرانية لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات.

وتؤكد الدوحة، على لسان رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم، مع التشديد على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز باعتبارها مدخلا للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وعلى الأرض، لا تزال المؤشرات العسكرية حاضرة بقوة. فبحسب عرض قدمته الجزيرة، تُبقي الولايات المتحدة حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" ومجموعتها القتالية في بحر العرب في حالة جاهزية كاملة، بينما شهد الساحل الجنوبي الإيراني، خلال الأيام الماضية، موجة ضربات استهدفت مواقع للرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب استهداف غير مسبوق لخطوط السكك الحديدية في شمال إيران، التي تمثل شريانا تجاريا حيويا يربطها بروسيا والصين وآسيا الوسطى.

ويرى أستاذ الدراسات الدولية محجوب الزويري لبرنامج سياق الحدث أن إعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار لا يعني تلقائيا سقوط مذكرة التفاهم، موضحا أن الاتفاق سيظل المرجعية الأساسية للطرفين وللوسطاء ما لم يعلن أحدهما انسحابه رسميا منه.

ويعتقد الزويري أن الرسالة الأمريكية تستهدف الضغط على إيران لإعادة تفسير البند المتعلق بمضيق هرمز، بما يسمح بحرية الملاحة وعدم احتكار طهران لإدارة المضيق، في حين تتمسك إيران بقراءتها الخاصة لهذا البند.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)