أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الجمعة، أن اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي أدى إلى تزايد عمليات تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقال "أوتشا"، في بيان، إن استمرار العدوان الإسرائيلي على مخيمات الضفة الغربية، وتزايد القيود على التنقل، وعمليات الهدم، وتوسيع المستوطنات، وعنف المستوطنين، أدى إلى تهجير المزيد من الفلسطينيين، وتفاقم مخاطر الحماية، وزيادة القيود المفروضة على الوصول إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية.
وبين أنه، منذ بداية يوليو/ تموز الجاري، أدت عمليات الهدم بالضفة إلى تهجير 67 شخصاً وهدم 24 منشأة، بما في ذلك منشأتان أقيمتا بتمويل من جهات مانحة لدعم المحتاجين الفلسطينيين. إقرأ أيضاً تقديم لوائح اتهام في 6% فقط من جرائم المستوطنين
كما تسببت هجمات المستوطنين وعمليات الهدم منذ بداية العام الحالي، بتهجير أكثر من 3200 فلسطيني، بمعدل 17 شخصاً يومياً، وهو ما يمثل ضعف المعدل اليومي المسجل خلال السنوات الثلاث السابقة.
من جهة أخرى، نقل "أوتشا" عن منظمة "المطبخ المركزي العالمي" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت سائقاً يعمل لدى أحد شركائها اللوجستيين أثناء نقله مساعدات من معبر كرم أبو سالم إلى مستودع المنظمة في غزة.
وأشار إلى أن المطبخ المركزي طالب بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن قتل السائق.
💬 التعليقات (0)