انتقدت المفوضية الأوروبية خاصية التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي في منصتي "إنستغرام" و"فيسبوك"، معتبرة أن شركة "ميتا" المالكة للمنصتين، لم تحد -بما يكفي- من المخاطر على الصحة النفسية للمستخدمين، خصوصا الأطفال.
وخلص تقييم أولي أجرته المفوضية الأوروبية، إلى أن "ميتا" تنتهك أحكام قانون الخدمات الرقمية بسبب "التصميم الإدماني" لمنصتي "إنستغرام" و"فيسبوك"، وهو ما يفتح الباب أمام تغريمها بمبالغ قد تصل إلى مليارات اليوروهات.
ويركز التقييم على خصائص مثل التصفح اللامتناهي، والتشغيل التلقائي للفيديوهات، والإشعارات الفورية، وخوارزميات التوصية عالية التخصيص؛ وهي أدوات تقول السلطات التنظيمية إنها تدفع المستخدمين إلى "وضع الطيار الآلي" وتغذي الاستخدام القهري. إقرأ أيضاً "ميتا" تُغلق 550 ألف حساب في أستراليا
من جانبها، قالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية لشؤون سيادة التكنولوجيا والأمن والديمقراطية، هِنّا فيركونِن: "يجب أن تكون حماية الصحة الجسدية والنفسية للأوروبيين أولوية لمنصات التواصل الاجتماعي".
وأضافت، في بيان صحفي، أن قانون الخدمات الرقمية "يوفر إطارا واضحا لمحاسبة المنصات على التصميم الإدماني وخطورة تأثير خدماتها، ونحن ملتزمون بالكامل بتطبيق تشريعاتنا في أوروبا".
وكشفت تحقيقات المفوضية، التي أطلقت في مايو/ أيار 2024، أن "ميتا" لم تُجرِ تقييما كافيا للمخاطر التي تشكلها منصاتها على الصحة الجسدية والنفسية للمستخدمين، لا سيما القُصّر والبالغين من الفئات الهشة.
💬 التعليقات (0)