f 𝕏 W
من "إنذار" مصر إلى دموع ميسي وسكالوني.. الأرجنتين تلعب بالنار قبل مواجهة سويسرا

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "إنذار" مصر إلى دموع ميسي وسكالوني.. الأرجنتين تلعب بالنار قبل مواجهة سويسرا

نجت الأرجنتين من الإقصاء أمام مصر بريمونتادا مثيرة للجدل، لكن أداء ميسي ورفاقه يثير القلق قبل مواجهة سويسرا وسط انتقادات لسكالوني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه الأرجنتين، حاملة اللقب، تحديًا كبيرًا في كأس العالم قبل مواجهة سويسرا، حيث كشفت المباريات الأخيرة عن ثغرات فنية رغم تألق ليونيل ميسي. شهدت مواجهة مصر دراما كروية بتأخر الأرجنتين ثم تحقيق انتفاضة متأخرة، مما أظهر الضغوط العصبية الشديدة على الفريق والجهاز الفني. ورغم الأداء الفردي الاستثنائي لميسي، إلا أن الأداء الجماعي للفريق شهد تراجعًا، مما أثار تساؤلات حول الخيارات الفنية للمدرب ليونيل سكالوني.
📌 أبرز النقاط

تواجه الأرجنتين، حاملة اللقب، اختبارا حرجا في الدور المقبل من نهائيات كأس العالم لكرة القدم عندما تلتقي نظيرتها سويسرا، وسط تساؤلات فنية متزايدة أثارتها المواجهات الأخيرة أمام كل من كاب فيردي ومصر، والتي كشفت عن ثغرات واضحة في منظومة المدرب ليونيل سكالوني، على الرغم من الفاعلية الهجومية المستمرة لقائد الفريق ليونيل ميسي.

وجاءت المباراة الأخيرة للأرجنتين في الدور ثمن النهائي أمام المنتخب المصري بملعب أتلانتا لتشكل إحدى المحطات الدراماتيكية في هذه النسخة؛ إذ كان "الألبيسيليستي" متأخرا بهدفين دون رد، وعلى شفا مغادرة المونديال، في مواجهة شهدت إهدار ميسي لركلة جزاء كانت كفيلة بتحميله مسؤولية الإقصاء. غير أن الأخير قاد انتفاضة هجومية أسفرت عن تسجيل ثلاثة أهداف في غضون ما يزيد قليلا عن عشر دقائق، ليتأهل الفريق إلى ربع النهائي.

وعكست الأجواء عقب صافرة النهاية حجم الضغوط العصبية داخل المعسكر الأرجنتيني؛ إذ رصدت العدسات بكاء ميسي وزملائه، بالإضافة إلى المدير الفني ليونيل سكالوني، الذي أقر في تصريحات لشبكة التلفزة الناقلة على خط التماس بعدم قدرته على حبس دموعه، مشيرا إلى أن لاعبي الفريق باتوا يلقبونه بـ "el llorón" (الباكي)، قبل أن ينهي المقابلة سريعا لعدم تمكنه من السيطرة على مشاعره.

وتأتي هذه التقلبات لتضع الأرجنتين كأكثر المنتخبات تقديما للمسارات الدراماتيكية في البطولة الحالية؛ فبعد انطلاقة قوية في دور المجموعات حسمها الفريق دون عناء، يقدم ميسي (39 عاما) أداء استثنائيا في مسيرته المونديالية، حيث سجل ثلاثية (هاتريك) في اللقاء الافتتاحي منحته صدارة الهدافين التاريخيين للمسابقة بالشراكة، وهو الرقم الذي يستمر في تعزيزه مع توالي المباريات.

ورغم الهبات الفنية للملحمة الأرجنتينية بقيادة ميسي، إلا أن الأداء الجماعي شهد تراجعا ملحوظا؛ فالصعوبات التي واجهها الفريق أمام مصر سبقتها مواجهة في دور الـ32 أمام منتخب كاب فيردي في ميامي، حيث لم ينقذ الأرجنتين من خسارة كانت ستُصنف كإحدى كبرى مفاجآت الرياضة المحترفة تاريخيا سوى هدف إنقاذ في الوقت بدل الضائع.

هذه المؤشرات فتحت الباب أمام الصحافة الرياضية لمساءلة سكالوني، وهو أمر غير معتاد للمدرب الذي يحظى بمكانة رفيعة في بلاده إثر إنهائه فترة جفاف للألقاب دامت 28 عاما، وقيادته المنتخب لتحقيق النجمة المونديالية الثالثة ولقبين متتاليين في كوبا أمريكا. هذا الرصيد جعل أسئلة الإعلاميين شحيحة في الفترات الماضية، إلا أن الصحافة بدأت خلال هذا المونديال تدقق في الخيارات الفنية، مما تسبب في صدامات مباشرة بين المدرب والصحفيين حول أسئلة وصفت بالأساسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)