f 𝕏 W
تحريض إسرائيلي واسع ضد عزمي بشارة: الليكود يصفه بـ 'الأخطر' على علاقات تل أبيب وواشنطن

جريدة القدس

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحريض إسرائيلي واسع ضد عزمي بشارة: الليكود يصفه بـ 'الأخطر' على علاقات تل أبيب وواشنطن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشن أوساط سياسية وإعلامية إسرائيلية حملة تحريضية مكثفة ضد الدكتور عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. اتهمه مسؤول في حزب الليكود بقيادة حملة لتدمير العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، ووصف تأثيره بأنه "أخطر من المرشد الإيراني والرئيس التركي معاً". تأتي هذه الحملة في سياق تحريض إسرائيلي أوسع ضد قطر ومؤسساتها، ويرى محللون أنها تعكس عجزاً إسرائيلياً في مواجهة القوة الناعمة العربية المتصاعدة.
📌 أبرز النقاط

شنت أوساط سياسية وإعلامية إسرائيلية حملة تحريضية مكثفة استهدفت الدكتور عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وجاء الهجوم الأحدث عبر مقال مطول نشره ميخائيل كلاينر، رئيس المحكمة الداخلية في حزب الليكود وعضو الكنيست السابق، في صحيفة 'معاريف' العبرية، حيث زعم أن بشارة يقود معركة استراتيجية مخططة تهدف إلى تدمير العلاقات بين تل أبيب وواشنطن، والتي وصفها بأنها 'الأصل الاستراتيجي الأهم' لإسرائيل.

واستخدم كلاينر في مقاله لغة تحريضية غير مسبوقة، مدعياً أن المؤسسات البحثية والإعلامية المرتبطة ببشارة تعمل كغرفة عمليات لتخريب مكانة إسرائيل في العالم الغربي. وذهب المسؤول في حزب الليكود إلى أبعد من ذلك حين اعتبر أن تأثير بشارة على الرأي العام الأمريكي والأوروبي يمثل خطراً يفوق خطر الأنفاق العسكرية، واصفاً إياه بأنه 'أخطر من المرشد الإيراني والرئيس التركي معاً' في محاولة لتأليب الدوائر السياسية ضده.

ورغم المساحة الواسعة التي خصصتها الصحيفة العبرية للمقال، إلا أن المراقبين أشاروا إلى افتقاره لأي أدلة ملموسة أو حقائق تدعم هذه المزاعم الكبرى. ويبدو أن هذا التحريض يمثل امتداداً لمواقف كلاينر التاريخية العدائية تجاه بشارة، حيث كان من أوائل المطالبين بحظر نشاطه السياسي في الداخل الفلسطيني المحتل منذ نهاية التسعينيات، خاصة بعد طرحه لمشروع 'دولة كل مواطنيها' الذي يفكك البنية العنصرية للدولة العبرية.

وتأتي هذه الحملة في سياق تحريض إسرائيلي أوسع يستهدف دولة قطر ومؤسساتها منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، حيث تحاول تل أبيب تحميل الدوحة مسؤولية تراجع صورتها في المحافل الدولية والجامعات الأمريكية. وتتهم التقارير الإسرائيلية المتواترة قطر بالتأثير على توجهات الحزبين الديمقراطي والجمهوري، في محاولة للهروب من حقيقة أن ممارسات الاحتلال وجرائمه هي السبب الرئيس في التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع الأمريكي تجاه إسرائيل.

ويرى محللون أن لجوء القيادات الإسرائيلية إلى استهداف الرموز الفكرية يعكس حالة من العجز الذهني في مواجهة القوة الناعمة العربية المتصاعدة. فبدلاً من الاعتراف بفشل السياسات الحكومية الإسرائيلية في الحفاظ على الدعم الدولي، تسعى هذه الأصوات إلى اختزال التحولات الكونية الكبرى في شخصيات أو مؤسسات بعينها، مما يبرز عمق الأزمة التي تعيشها الدعاية الإسرائيلية في ظل استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)