f 𝕏 W
أونروا: تدهور الأوضاع الصحية في مراكز إيواء غزة يهدد حياة النازحين

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 6 أيام 👁 7 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أونروا: تدهور الأوضاع الصحية في مراكز إيواء غزة يهدد حياة النازحين

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية في مراكز الإيواء بقطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من نصف العائلات النازحة تعيش في ظروف تهدد حياتها نتيجة انتشار مياه الصرف الصحي والبرك الملوثة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من تدهور خطير في الأوضاع الصحية والبيئية بمراكز إيواء النازحين في غزة، حيث تعيش أكثر من نصف العائلات النازحة في ظروف تهدد حياتها بسبب انتشار مياه الصرف الصحي والبرك الملوثة. وأشارت الوكالة إلى أن 64% من الأسر أفادت بإصابة أطفالها بأمراض جلدية، مع تفاقم الأزمة بفعل نقص الأدوية وتدهور الخدمات الأساسية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية.
📌 أبرز النقاط

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” من استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية في مراكز الإيواء بقطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من نصف العائلات النازحة تعيش في ظروف تهدد حياتها نتيجة انتشار مياه الصرف الصحي والبرك الملوثة.

وأوضحت الوكالة، في بيان اليوم الجمعة، أن 52% من العائلات النازحة تقيم في مناطق تنتشر فيها مياه الصرف الصحي والبرك الراكدة بالقرب من مراكز الإيواء، الأمر الذي يزيد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، في ظل الانهيار المتواصل للخدمات الأساسية.

وكالة "الأونروا": 📷 52% من العائلات النازحة تعيش وسط انتشار مياه الصرف الصحي والبرك الملوثة قرب مراكز الإيواء، ما يفاقم خطر انتشار الأمراض. 📷 64% من الأسر أفادت بإصابة أطفالها بأمراض جلدية، في ظل النقص الحاد في الأدوية واستمرار تدهور الخدمات الصحية والبيئية. pic.twitter.com/4e1B7Jp2x6

ولفتت إلى أن 64% من الأسر أفادت بإصابة أطفالها بأمراض جلدية ناجمة عن التلوث البيئي وتردي الأوضاع الصحية، إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، واستمرار تراجع خدمات المياه والصرف الصحي.

وشددت “أونروا” على أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تزداد تفاقما مع استمرار النزوح وتدهور البنية التحتية، مؤكدة الحاجة الملحة إلى إدخال المساعدات الإنسانية والوقود والإمدادات الطبية لضمان استمرار الخدمات الأساسية والحد من انتشار الأمراض بين السكان.

ويعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في مراكز إيواء ومخيمات نزوح مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل تضرر أو تدمير أجزاء واسعة من شبكات المياه والصرف الصحي والمنظومة الصحية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)