f 𝕏 W
مريم… بين السرطان والحرب والفقد

راية اف ام

سياسة منذ 5 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مريم… بين السرطان والحرب والفقد

تُراكم الحياة على كتفي العشرينية مريم عبد ربه سلسلةً من الخسارات التي لم تمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها؛ فبعدما انتصر السرطان على ساقها، جاءت الحرب لتنتزع والدها وتحرمها لحظة الوداع كما يجب أن تكون، وتقطع طريقها إلى العلاج، وتتركها تواجه النزوح بكرسي متحرك متهالك وطرفٍ صناعي ظل عالقاً تحت أنقاض منزلها، وبين وجع الإعاقة، ومرارة الفقد، وقسوة النزوح، تحوّلت تفاصيل يومها إلى معركة مفتوحة مع الألم والحرمان. ومع ذلك، لا تزال تؤمن بأن رحلة علاجها لم تنتهِ، وأن حقها في النجاة لا ينبغي التخلي عنه بسبب إج..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه الشابة مريم عبد ربه، وهي في العشرينيات من عمرها، تحديات جسيمة بعد إصابتها بالسرطان الذي أدى إلى بتر ساقها. تفاقمت معاناتها مع اندلاع الحرب التي تسببت في فقدان والدها ومنعها من تلقي العلاج المناسب، مما اضطرها للنزوح وهي تعتمد على كرسي متحرك وطرف صناعي مفقود. رغم هذه الظروف القاسية، تتمسك مريم بالأمل في استكمال علاجها وحقها في النجاة، مستنكرةً القيود التي حالت دون وصولها إلى الرعاية الصحية.
📌 أبرز النقاط

تُراكم الحياة على كتفي العشرينية مريم عبد ربه سلسلةً من الخسارات التي لم تمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها؛ فبعدما انتصر السرطان على ساقها، جاءت الحرب لتنتزع والدها وتحرمها لحظة الوداع كما يجب أن تكون، وتقطع طريقها إلى العلاج، وتتركها تواجه النزوح بكرسي متحرك متهالك وطرفٍ صناعي ظل عالقاً تحت أنقاض منزلها، وبين وجع الإعاقة، ومرارة الفقد، وقسوة النزوح، تحوّلت تفاصيل يومها إلى معركة مفتوحة مع الألم والحرمان.

ومع ذلك، لا تزال تؤمن بأن رحلة علاجها لم تنتهِ، وأن حقها في النجاة لا ينبغي التخلي عنه بسبب إجرام الجيش الإسرائيلي النازي أو خلف الحواجز التي حرمتها من الوصول إلى المستشفى الذي كان يراقب حالتها الصحية بانتظام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)