أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية في تقريرين أن البيت الأبيض شهد خلال 24 ساعة حاسمة تحولا جذريا في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من إيران، لينتقل من التمسك باتفاق وقف إطلاق النار إلى إصدار أوامر بشن ضربات عسكرية جديدة، في تطور يعكس انهيار الثقة بين الطرفين وعودة شبح المواجهة العسكرية.
وتكشف الصحيفة، استنادا إلى معلومات أوردتها أيضا صحيفة وول ستريت جورنال ، أن نقطة التحول جاءت خلال اجتماع متوتر في المكتب البيضاوي مساء الاثنين، قبيل توجه ترمب إلى قمة حلف شمال الأطلسي.
وخلال الاجتماع، أطلع وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث الرئيس على تقارير تفيد بتعرض 3 سفن تجارية لعبور مضيق هرمز لهجمات إيرانية خلال ساعات قليلة.
وأثارت تلك المعلومات غضب ترمب، الذي سأل كبار مستشاريه عما إذا كانت طهران تتفاوض بحسن نية للوصول إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.
وبعد نقاش داخل فريقه للأمن القومي، خلص الرئيس إلى أن إيران لم تعد ملتزمة بمسار التفاوض، وهو ما دفعه إلى اعتبار اتفاق وقف إطلاق النار منتهيا عمليا.
وبحسب إندبندنت، لم يتأخر الرد الأمريكي، إذ أمر ترمب بتنفيذ موجتين من الضربات العسكرية استهدفتا مواقع ومرافئ وزوارق إيرانية، كما أعاد فرض العقوبات على صادرات النفط الإيراني، ولوح بإعادة الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز إذا استمرت الهجمات على الملاحة الدولية.
💬 التعليقات (0)