f 𝕏 W
ليونيل ميسي.. ماذا يبقى من الأسطورة حين تخبو الموهبة؟

الجزيرة

رياضة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليونيل ميسي.. ماذا يبقى من الأسطورة حين تخبو الموهبة؟

بورتريه لمسيرة ميسي، يفكك عقدة مقارنته بمارادونا، ويرصد تحوله من طفل واجه المرض إلى لاعب أسطوري ثم إلى مؤثر ضمن منظومة رأسمالية الكرة، ويتساءل ختاما عما سيبقى من أسطورته بعد الاعتزال.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد تتويجه بكأس العالم 2022، يواجه ليونيل ميسي تساؤلات حول مكانته الأسطورية مقارنة بدييغو مارادونا، خاصة وأن الجماهير الأرجنتينية استمرت في استحضار مارادونا حتى في لحظة انتصار ميسي. وعلى الرغم من تحقيق ميسي للقب الذي طال انتظاره، إلا أن مسيرته اتسمت بالهدوء والتركيز على حياته الأسرية، بعيدًا عن الدراما التي ميزت مارادونا. ومع اقتراب نهاية مسيرته، يطرح تساؤل حول مدى استمرارية الحديث عنه في وسائل الإعلام والجماهير بعد اعتزاله.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

"أريد الفوز باللقب الثالث، أريد أن أصبح بطل العالم. ودييغو.. نراه في السماء، مع دون دييغو ولا توتا [والدا مارادونا]، يشجعون ليونيل"

بهذه الكلمات احتفل لاعبو الأرجنتين ومشجّعوها بكأس العالم في قطر، مساء 18 ديسمبر/كانون الأول 2022. وفي وسطهم وقف ليونيل ميسي، الأسطورة الصغيرة، يبتسم ويغني. ونقول "الأسطورة الصغيرة" لأنه حتى في تلك اللحظة، لحظة الانتصار الذي جاء بعد طول انتظار ومعاناة ما كان ليتحملها معظم لاعبي جيله، كان ظل الأسطورة الأكبر يلاحقه، ويهمس له أنه حتى لو جاء بالكأس، وحتى لو نال رضا الجماهير المجنونة باللعبة، فلن يبلغ في خيال الأرجنتين مكانة "قديس" كرتها وصاحب الرقم 10 إلى الأبد: دييغو أرماندو مارادونا. لاحظ النشيد نفسه، حتى في ليلة تتويج ميسي، كان مارادونا حاضرا في الأغنية، يشجعه من السماء. لم تستطع الأرجنتين أن تحتفل بأحدهما دون أن تستدعي الآخر.

في تلك الليلة كانت قصة خفية تكتب سطورها الأخيرة. في اللحظة التي رفع فيها ميسي الكأس، سدد دينه كاملا لبلاده وعشاقه، مرة واحدة وإلى الأبد كما يقول التعبير الإنجليزي. لم يعد مدينا لبلده الأم وجماهيرها التي انتظرت أكثر من 20 عاما حصوله هو تحديدا على الكأس، ولا للملايين من محبيه حول العالم، ولا لعشاق اللعبة الذين رأوا أنه لا سبيل للاعتراف به أسطورة قبل أن يحضرها لهم. وقد فعل، ودفع الثمن غاليا في المقابل.

لم تكن حكاية ميسي حكاية نجم آخر يتحد مع الكرة داخل الملعب ثم يصنع العواصف خارجه، كما اعتدنا من كثيرين. كان رجل بيت بامتياز؛ ينتهي من اللعب ليعود إلى زوجته وأولاده، لا يصنع الأزمات ولا يشارك فيها، بل يتحرى الحيطة إلى درجة أزعجت مشجعيه أنفسهم؛ إذ أرادوا نجما كمارادونا يشاركهم عفويتهم ويتخطى الخطوط الحمراء؛ فأكثر الناس يعشقون الدراما. لم يكن ميسي كمارادونا، ولم يطلب يوما أن يكون. لكن الناس، لحسن حظه أو سوئه، وضعوه إلى جانب المعجزة وطلبوا منه أن يصير معجزة أخرى. وحكاية ميسي، باختصار، حكاية فتى حمل ثقل أمة كاملة قبل أن يستوعب معنى النجومية وأثمانها الباهظة.

"ميسي يرحل، وقريبا لن تتحدث عنه وسائل الإعلام كل يوم"

ثم إن لهذه الحكاية سؤالا مؤجلا. نكتب هذه السطور وميسي يخوض آخر مونديال له على الأرجح، وقد أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم (يلاحقه الفرنسي كيليان مبابي). لقد صارت كل الأرقام في صفه. لكن الروائي والصحافي الأرجنتيني مارتن كاباروس كتب قبيل البطولة، ما يشبه رثاء مبكرا: ميسي يرحل، وقريبا، أي بعد بضعة أشهر، أو عام على الأكثر، لن تتحدث عنه وسائل الإعلام كل يوم، ولن نتحدث عنه نحن الملايين كل يوم؛ سيلزم أن يحدث له شيء "مهم"، مثل أن يذهب إلى الشاطئ مع أولاده ويراه المعجبون، أو أن يتناول عشاء مع زوجته أمام الكاميرات كي نذكر اسمه أصلا. سيكون غريبا عليه أن يعيش بعيدا عنا قليلا، وغريبا علينا أن نعيش من دونه تقريبا. سننساه شيئا فشيئا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)