أدانت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، بشدة، ما وصفته بـ"حملة التحريض والتشهير" التي تستهدف الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، معتبرة أنها تجاوزت حدود النقد السياسي إلى الإساءة الشخصية وإطلاق اتهامات وصفتها بـ"الجزافية".
وقالت القوى، في بيان صحفي، إن هذه الحملة "مرفوضة وطنياً وسياسياً واجتماعياً"، ولا تمت بصلة إلى حق الاختلاف أو المعارضة أو النقد البنّاء، بل تستهدف شخصية وطنية معروفة بمواقفها الداعمة للوحدة الوطنية، وحضورها على المستويات المحلية والدولية، وجهودها في الدفاع عن الرواية الفلسطينية والعملين الإغاثي والإنساني لدعم صمود الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف البيان أن استمرار مثل هذه الحملات يثير القلق لما يحمله من تداعيات سلبية على النسيج الوطني، مؤكداً رفض المساس بالشخصيات الوطنية، مع التشديد في الوقت ذاته على حق الجميع في التعبير عن آرائهم وممارسة النقد المسؤول بعيداً عن التشهير أو التجريح أو التخوين.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية إلى تعزيز التماسك والوحدة الوطنية في ظل الظروف الراهنة، معتبرة أن الشعب الفلسطيني أحوج ما يكون إلى رص الصفوف لمواجهة التحديات، وإفشال أي محاولات لإثارة الفتنة أو إضعاف الجبهة الداخلية.
وأكدت، في ختام بيانها، أن الوحدة الوطنية تمثل السبيل لمواصلة مسيرة النضال وتحقيق الحرية والاستقلال، والوفاء لتضحيات الشهداء.
💬 التعليقات (0)