بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع قائد الجيش رودولف هيكل التطورات الأمنية في البلاد، لا سيما في جنوب لبنان، بينما أكدت إسرائيل أنها ستواصل عملياتها العسكرية ضد ما تصفه بتهديدات حزب الله، بالتزامن مع تصعيد ميداني أسفر عن إصابة شخصين جنوبي البلاد.
وقالت الرئاسة اللبنانية إن عون استعرض مع هيكل الأوضاع الأمنية العامة، مع التركيز على الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى والبلدات الحدودية.
وأضافت أن الاجتماع تناول التحضيرات الجارية لتنفيذ ما نص عليه اتفاق الإطار بشأن المناطق التجريبية المحددة، والتي يُفترض أن ينتشر فيها الجيش اللبناني بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية منها.
كما ناقش الجانبان المهام التي ينفذها الجيش اللبناني على امتداد الأراضي اللبنانية، إلى جانب أوضاع المؤسسة العسكرية واحتياجات عناصرها.
والمناطق التجريبية هي مناطق مختارة يجري استخدامها نموذجا أوليا لتطبيق ترتيبات إعادة الانتشار والانسحاب التدريجي، وبموجب الاتفاق الإطاري الموقع بين بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/حزيران 2026، تُسلَّم هذه المناطق إلى الجيش اللبناني بعد التأكد من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، على أن يتم الاتفاق لاحقا على مناطق إضافية بموافقة متبادلة بين الطرفين.
في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته لإزالة ما وصفه بالتهديدات الأمنية، مشددا على أنه لن يسمح لحزب الله بإلحاق الضرر بإسرائيل.
💬 التعليقات (0)