f 𝕏 W
رحّلتهم إدارة ترمب.. مهاجرون تائهون في المنافي الأفريقية

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحّلتهم إدارة ترمب.. مهاجرون تائهون في المنافي الأفريقية

جاؤوا إلى الولايات المتحدة حاملين حكايات هرب من التعذيب والفقر والعنف، بحثا عن حياة جديدة تحت شعار "الحلم الأمريكي". لكن هذا الحلم انتهى بهم في سجون ومعسكرات مغلقة في أفريقيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُسلط تقارير الضوء على قصص مهاجرين وصلوا إلى الولايات المتحدة في عهد إدارة ترمب، لكنهم وُجدوا لاحقًا في سجون أفريقية بعد صفقات ترحيل سرية. استخدمت الإدارة الأمريكية سياسة التهديدات بتعليق التأشيرات والضغوط المالية لإقناع دول أفريقية بقبول مهاجرين من جنسيات مختلفة، مما أدى إلى ترحيلهم إلى دول أفريقية لا تربطهم بها صلة، مثل إسواتيني وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
📌 أبرز النقاط

بين طائرات الليل والسجون الأفريقية، تُكتب اليوم قصص مهاجرين قصدوا الولايات المتحدة لكنهم تحولوا إلى "بضائع قانونية" في صفقات ترحيل سرية إلى أفريقيا تنفيذا لرغبة إدارة الرئيس دونالد ترمب التي اعتمدت سياسة العصا والجزرة لتحقيق تلك الغاية، مطلقة التهديدات تارة والدولارات تارة أخرى لترحيل المهاجرين.

لم يكن يدري المهاجر فياب، القادم من كمبوديا، أن الطريق إلى "الحلم الأمريكي" سينتهي به إلى زنزانة في سجن شديد الحراسة في إسواتيني. كما لم يتخيل خالد الفارّ من التعذيب في بلده الأفريقي أن يعاد إلى قارة وُلد فيها كمنفيّ بلا أوراق ولا حماية.

بدأ الأمر بتهديدات بتعليق التأشيرات الأمريكية لعدد من الدول في أفريقيا، ثم شرعت واشنطن في توزيع مهاجرين جاؤوا إليها من شتى أنحاء العالم على القارة الأفريقية.

هكذا وجد الكمبودي فياب روم البالغ من العمر (43 عاما) نفسه في سجن شديد الحراسة في مملكة إسواتيني، البلد الصغير في جنوب أفريقيا الذي كان يُعرف سابقا باسم سوازيلاند، والذي يحكمه الملك مسواتي الثالث بقبضة من حديد. ويسأل روم مستغربا: لم أفهم لمَ يتم ترحيلي إلى أفريقيا علمًا أنني كمبودي؟

ورُحّل آخرون إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا، في حين اختفى آخرون عن الأنظار بعد إرسالهم إلى جنوب السودان، البلد الذي تمزقه الحرب.

وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولَين سابقَين في وزارة الخارجية الأمريكية قولهما إن "الولايات المتحدة تستخدم تعليق منح التأشيرات للضغط على دول أفريقية كي تقبل استقبال مواطني دول ثالثة في إطار الحملة التي يقودها الرئيس الأمريكي ضد الهجرة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)