f 𝕏 W
من 20 ألف جندي إلى 20 عنصراً.. تعثر خطة القوة الدولية في غزة

شبكة قدس

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من 20 ألف جندي إلى 20 عنصراً.. تعثر خطة القوة الدولية في غزة

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن خطة نشر قوة دولية في قطاع غزة، التي تروّج لها الإدارة الأمريكية ضمن ترتيبات "اليوم التالي" للحرب، تواجه تعثراً كبيراً، بعدما تقلصت من مشروع يستهدف نشر نحو 20 ألف جندي إلى محاولة لتشكيل فريق أولي يضم ما بين 10 و20 عنصراً فقط.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تعثر كبير في خطة نشر قوة دولية في قطاع غزة، حيث تقلص حجمها من 20 ألف جندي إلى مجرد 10-20 عنصراً في مرحلتها الأولية. وتواجه الخطة عقبات سياسية وأمنية وتطورات إقليمية، مما أدى إلى تأجيل انتشار القوات المغربية التي ستتمركز مبدئياً قرب معبر كرم أبو سالم. وقد أثرت الحرب الأخيرة على إيران وتدهور الأوضاع الأمنية على رغبة الدول في المشاركة، بما في ذلك إندونيسيا التي علقت مشاركتها.
📌 أبرز النقاط

غزة - قدس الإخبارية: كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن خطة نشر قوة دولية في قطاع غزة، التي تروّج لها الإدارة الأمريكية ضمن ترتيبات "اليوم التالي" للحرب، تواجه تعثراً كبيراً، بعدما تقلصت من مشروع يستهدف نشر نحو 20 ألف جندي إلى محاولة لتشكيل فريق أولي يضم ما بين 10 و20 عنصراً فقط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري أمريكي ومصادر مطلعة أن العقبات السياسية والأمنية، إلى جانب التطورات الإقليمية، حالت دون تنفيذ الخطة وفق الجدول الزمني الذي كان مطروحاً، وأجبرت القائمين عليها على تقليص حجم القوة وتأجيل انتشارها.

وبحسب التقرير، كان من المقرر أن تبدأ عناصر مغربية الانتشار خلال يونيو/حزيران الماضي، إلا أن الخطوة تأجلت، ومن المتوقع أن تصل هذه القوات خلال الأشهر المقبلة. وأضافت الصحيفة أن العناصر المغربية لن تدخل قطاع غزة مباشرة، بل ستتمركز أولاً في موقع لوجستي قرب معبر كرم أبو سالم، حيث ستخضع لتدريبات قبل تنفيذ مهام أمنية واستطلاعية محدودة داخل القطاع، على أن تنضم إليها قوات أخرى في مراحل لاحقة.

وأشارت إلى أن الخطة الأصلية كانت تقوم على نشر قوة متعددة الجنسيات قوامها نحو 20 ألف عنصر، تتولى مهام أمنية وإدارية داخل قطاع غزة، إلا أن التطورات الميدانية والخلافات السياسية بين الدول المرشحة للمشاركة أدت إلى تقليص المشروع بشكل كبير.

ونقلت الصحيفة عن دانييل شابيرو، النائب السابق لمساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، قوله إن الحرب الأخيرة على إيران لم تؤخر القرارات المتعلقة بالقوة الدولية فحسب، بل أضعفت أيضاً رغبة عدد من الدول في الانضمام إليها.

وفي السياق ذاته، ذكرت الصحيفة أن إندونيسيا، التي كانت من أبرز المرشحين للمساهمة بآلاف الجنود، علّقت منذ مارس/آذار الماضي مشاركتها في المحادثات الخاصة بالقوة، مبررة ذلك بتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، فيما أكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإندونيسية أن قرار المشاركة لا يزال معلقاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)