تتصاعد حالة التوتر بين أنقرة ودولة الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل عبر أذرعها المختلفة التحريض ضد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، حيث تستعد "تل أبيب" لجميع السيناريوهات التي من الممكن أن تتطور في المنطقة.
وعلى خلفية "التوتر المتصاعد بين إسرائيل وتركيا" والتي تعتبر "قضية حساسة" لدى "تل أبيب"، تحدث مسؤول عسكري لصحيفة "معاريف" العبرية، وقال: "يتجه الأتراك نحو الانضمام إلى المحور المعادي لإسرائيل، لكن ما زال أمامهم عدد من المراحل التي يتعين عليهم اجتيازها".
وأضاف: "نحن ملتزمون بأن نكون مستعدين لأي تطور في أي ساحة، لا يجوز لنا أن نتفاجأ"، موضحا أن "المنطلق الأساسي لنا، أن أي شيء قد يحدث في أي لحظة، الهدف التركي منذ فترة طويلة أن يصبح جزءا من هذا المحور، لكن ما زالت أمامه عمليات يتعين عليه استكمالها في مجال بناء القوة العسكرية". أخبار ذات صلة الاحتلال يرصد ارتفاعا "هستيريا" بعمليات تهريب السلاح من الحدود الأردنية والمصرية تقرير يرصد 114 قرار إسرائيليا منذ حرب غزة لتوسيع المستوطنات في الضفة
وأكد أن "إسرائيل ترصد الخطوات التي تتخذها تركيا ضدها، مثل الأسطول البحري الذي كان من الممكن أن تتطور تداعياته إلى سيناريوهات أخرى".
وحول ما يجري حاليا على الساحة الإيرانية، ذكر المسؤول العسكري، أن "المصلحة الأمريكية تتمثل في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الهدوء، وهي تأمل أن يتمكن أصحاب القرار من التوصل إلى تسوية عبر المسار الدبلوماسي، لكن الأمور قد تتطور إلى مواجهة، فالوضع معقد وغير مستقر".
وتابع: "بصورة عامة، نحن نتابع الوضع عن كثب، وبأقصى درجات اليقظة، ندرك أن طبيعة الحرب قد تتغير في أي من الساحات، وهذا الواقع يفرض علينا مستوى عال من التأهب في جميع الجبهات: لبنان، وقطاع غزة، وسوريا، وتركيا، وإيران، ولم نقم حتى الآن بفتح تشكيلات أو أطر عملياتية جديدة، لكننا ندرك أن المصلحة الإيرانية تتمثل في توحيد الساحات المختلفة ضمن جبهة واحدة".
💬 التعليقات (0)