f 𝕏 W
السرطان خطف طفولته والحرب أبعدت والده.. حسنين ينتظر لم شمل أسرته

الرسالة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السرطان خطف طفولته والحرب أبعدت والده.. حسنين ينتظر لم شمل أسرته

في إحدى مستشفيات جمهورية مصر العربية، يرقد الطفل الفلسطيني حسنين حسام حجاج (4 أعوام) على سرير العلاج بعد خروجه من قطاع غزة لتلقي العلاج بسبب إصابته بمرض السرطان، بينما يقبع شقيقه الرضيع يحيى في الحضان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيش الطفل الفلسطيني حسنين (4 أعوام) رحلة علاج من السرطان في مصر، بعيدًا عن والده المحاصر في غزة. فقد الطفل أمه فور ولادة شقيقه الرضيع يحيى، الذي يقبع في الحضانة. ويأمل الأب حسام في لم شمل أسرته الممزقة بين المرض والحرب.
📌 أبرز النقاط

في إحدى مستشفيات جمهورية مصر العربية، يرقد الطفل الفلسطيني حسنين حسام حجاج (4 أعوام) على سرير العلاج بعد خروجه من قطاع غزة لتلقي العلاج بسبب إصابته بمرض السرطان، بينما يقبع شقيقه الرضيع يحيى في الحضانة منذ لحظة ولادته، بعد أن فقد أمه فور خروجه إلى الحياة.

أما شقيقهما الأوسط كنان (عامان ونصف)، فيعيش مع والده داخل القطاع المحاصر، ينتظران معًا فرصة السفر الوحيدة التي قد تعيد شمل هذه العائلة التي مزقتها الحرب والمرض.

قبل شهرين ونصف، غادرت الأم هبة محمود إرحيم (23 عامًا) قطاع غزة برفقة طفلها الأكبر حسنين لتلقي العلاج، وكانت في أشهر حملها الأخيرة، وأثناء رحلة العلاج الشاقة، وضعت مولودها الجديد في إحدى المستشفيات المصرية، لكن الفرحة التي انتظرتها العائلة تحولت إلى مأساة صادمة، إذ توفيت الأم فور الولادة، تاركة وراءها ثلاثة أطفال بلا أم.

يقول الزوج حسام حسنين حجاج، الذي ما يزال عالقًا في غزة لـ"الرسالة نت": "لا أعرف حتى الآن لماذا توفيت زوجتي وكيف.. دخلت غرفة الولادة، وبعدها أبلغوني أنها فارقت الحياة دون إيضاح مزيد من التفاصيل!".

ومنذ ذلك اليوم، يعيش حسام بين ألم الفقد والعجز، فابنه الأكبر يواصل رحلة العلاج داخل مستشفى الأورام في مصر، وينفجر باكيًا في كل يوم كلما تواصل مع والده عبر الهاتف، ويطلب منه الحضور إليه بأسرع وقت، بينما لا يزال الرضيع يحيى في الحضانة منذ ولادته، يغيب عنه صدر أمه وحنانها.

ويضيف الأب الذي لا حول له ولا قوة: "أحاول بكل الطرق أن أخرج إلى أولادي، وهم وحدهم الآن في الغربة، أحدهم يصارع السرطان، والآخر بدأ حياته دون أمه، وأنا عاجز عن احتضانهما أو الوقوف إلى جانبهما".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)